[ ١ / ٢٦٤ ]
حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهٍ ﵁، أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْخَلَائِقَ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَرَأَ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] " قَالَ أَبِي: قَالَ يَحْيَى: قَالَ فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَجُّبًا وَتَصْدِيقًا لَهُ
[ ١ / ٢٦٤ ]
٤٨٩ - سَمِعْتُ أَبِيَ ﵀، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، بِحَدِيثِ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ» قَالَ أَبِي ﵀: جَعَلَ يَحْيَى يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ وَأَرَانِي أَبِي كَيْفَ جَعَلَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ يَضَعُ أُصْبُعًا أُصْبُعًا حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا
[ ١ / ٢٦٤ ]
٤٩٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا يُونُسُ، نا شَيْبَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: " جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَوْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ وَالشَّجَرَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى أُصْبُعٍ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى أُصْبُعٍ، ثُمَّ يَهُزُّهُنَّ فَيَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَرَزَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [الزمر: ٦٧] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ "
٤٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ.
٤٩٢ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ ⦗٢٦٦⦘ السَّلْمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمَعْنَاهُ
[ ١ / ٢٦٥ ]
٤٩٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: " مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا يَهُودِيُّ خَوِّفْنَا» فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ كَيْفَ بِيَوْمٍ تَكُونُ الْأَرْضُ عَلَى هَذِهِ، وَالسَّمَاوَاتُ عَلَى هَذِهِ، وَالْمَاءُ عَلَى هَذِهِ، وَالْخَلْقُ عَلَى هَذِهِ، يَعْنِي أَصَابِعَهُ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ [الزمر: ٦٧]
[ ١ / ٢٦٦ ]
٤٩٤ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، نا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: " مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُو جَالِسٌ، قَالَ: كَيْفَ تَقُولُ يَا أَبَا الْقَاسِمِ يَوْمَ يَجْعَلُ اللَّهُ السَّمَاءَ عَلَى ذِهِ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ، وَالْأَرَضِينَ عَلَى ذِهِ، وَالْمَاءَ عَلَى ذِهِ، وَالْجِبَالَ عَلَى ذِهِ، وَسَائِرَ الْخَلْقِ عَلَى ذِهِ، وَجَعَلَ يُشِيرُ بَأَصَابِعِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الأنعام: ٩١] الْآيَةَ "
[ ١ / ٢٦٦ ]
٤٩٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: " نُسَلِّمُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ وَلَا نَقُولُ كَيْفَ كَذَا وَلَا لِمَ كَذَا، يَعْنِي مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَحْمِلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى أُصْبُعٍ، وَالْجِبَالَ عَلَى أُصْبُعٍ، وَحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «قَلْبُ ابْنِ آدَمَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ» وَنَحْوِهَا مِنَ الْأَحَادِيثِ "
[ ١ / ٢٦٧ ]
٤٩٦ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ⦗٢٦٨⦘، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
٤٩٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيَقُولُ: هَذَا حَقٌّ وَيَتَكَلَّمُ وَابْنُ عُيَيْنَةَ سَاكِتٌ قَالَ أَبِي ﵀: مَا يُنْكِرُ ابْنُ عُيَيْنَةَ قَوْلَهُ
[ ١ / ٢٦٧ ]
٤٩٨ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ»
[ ١ / ٢٦٨ ]
٤٩٩ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا حَسَنُ بْنُ مُوسَى الْأَشْيَبُ، نا أَبُو هِلَالٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ، نا رَجُلٌ، أَنَّ ابْنَ رَوَاحَةَ، قَالَ لِلْحَسَنِ: " هَلْ تَصِفُ رَبَّكَ ﷿؟ قَالَ: نَعَمْ أَصِفُهُ بِغَيْرِ مِثَالٍ "
[ ١ / ٢٦٩ ]
٥٠٠ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، نا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: قَالَ: «هَكَذَا، يَعْنِي أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ» قَالَ أَبِي: أَرَناهُ مُعَاذٌ فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً، وَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ؟ حَدَّثَنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، تَقُولُ أَنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ؟ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّهُ حَبَسَهُ شَهْرَيْنِ يَعْنِي لِحُمَيْدٍ
[ ١ / ٢٦٩ ]
٥٠١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا هُدَيْمٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: هَكَذَا وَأَشَارَ بِطَرَفِ الْخِنْصَرِ يَحْكِيهِ "
[ ١ / ٢٧٠ ]
٥٠٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّاجِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁: " ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] قَالَ حَمَّادٌ: هَكَذَا وَأَرَانَا إِبْرَاهِيمُ طَرَفَ الْخِنْصَرِ، قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ: لَا "
٥٠٣ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَا: نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَعْنَاهُ
[ ١ / ٢٧٠ ]
٥٠٤ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، نا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ ⦗٢٧١⦘ السُّدِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «تَجَلَّى مِثْلُ الْخِنْصَرِ» وَأَشَارَ أَبُو مَعْمَرٍ بِأُصْبُعِهِ يَعْنِي قَوْلَهُ ﷿ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] "
[ ١ / ٢٧٠ ]
٥٠٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾ [الأعراف: ١٤٣] قَالَ: كَانَ حَجَرًا أَصَمَّ، فَلَمَّا تَجَلَّى لَهُ صَارَ تَلًّا تُرَابًا دَكًّا مِنَ الدَّكَوَاتِ "
[ ١ / ٢٧١ ]
٥٠٦ - حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ، يَقُولُ: «كَلَّمْتُ النَّاسَ وَكَلَّمْتُ أَهْلَ الْكِتَابِ، فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَوْسَخَ وَلَا أَقْذَرَ وَلَا أَطْفَسَ مِنَ الرَّافِضَةِ، وَلَقَدْ نَفَيْتُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ إِذْ كُنْتُ بِالثَّغْرِ قَاضِيًا جَهْمِيَّيْنِ وَرَافِضِيًّا أَوْ رَافِضِيَّيْنِ وَجَهْمِيًّا وَقُلْتُ مِثْلُكُمْ لَا يُجَاوِرُ أَهْلَ الثُّغُورِ»
[ ١ / ٢٧٢ ]
٥٠٧ - أُخْبِرْتُ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، وَأَمَّا سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ فَبَلَغَنِي حَسِبْتُ أَنَّهُ يُخْبِرُ ذَلِكَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: يَنْزِلُ الرَّبُّ ﷿ شَطْرَ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: «مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ»، وَيَقُولُ مَلَكٌ سَبِّحُوا الْمَلِكَ الْقُدُّوسَ، وَأَمَّا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحُ سَبَقَتْ رَحْمَةُ رَبِّي غَضَبَهُ، قَالَ: فَبَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ: كُلَّمَا مَرَّ بِسَمَاءٍ سَلَّمَتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى جَاءَ السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇ هَذَا مَلَكٌ فَسَلَّمَ فَبَدَرَهُ الْمَلَكُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَدِدْتُ أَنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ " قَالَ: فَلَمَّا جَاءَ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ قَالَ جِبْرِيلُ ﵇: «إِنَّ اللَّهَ يُصَلِّي»، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ⦗٢٧٣⦘: وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَمَا صَلَاتُهُ؟ قَالَ: يَقُولُ «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي»، قَالَ: فَاتَّبِعْ ذَلِكَ قُلْتُ: أُقَدِّمُ بَعْضَ ذَلِكَ قَبْلَ بَعْضٍ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ شِئْتَ
[ ١ / ٢٧٢ ]
٥٠٨ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا شَرِيكٌ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الْحَدِيثِ، «إِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ» قُلْنَا: إِنَّ قَوْمًا يُنْكِرُونَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، قَالَ: فَمَا يَقُولُونَ؟ قُلْنَا: يَطْعَنُونَ فِيهَا، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ هُمُ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْقُرْآنِ وَبِأَنَّ الصَّلَوَاتِ خَمْسٌ وَبِحَجِّ الْبَيْتِ وَبِصَوْمِ رَمَضَانَ فَمَا نَعْرِفُ اللَّهَ إِلَّا بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ "
[ ١ / ٢٧٣ ]
٥٠٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، أنا أَسْلَمُ بْنُ قَادِمٍ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: قَالَ لِي عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ: " قَدِمَ عَلَيْنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مُنْذُ نَحْوِ خَمْسِينَ سَنَةً، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْمًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ يُنْكِرُونَ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي بِنَحْو مِنْ عَشَرَةِ أَحَادِيثَ فِي هَذَا، وَقَالَ: أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ أَخَذْنَا دِينَنَا عَنِ التَّابِعِينَ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَهُمْ عَمَّنْ أَخَذُوا "
[ ١ / ٢٧٣ ]
٥١٠ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ أَبُو السَّرِيِّ، سَمِعْتُ ⦗٢٧٤⦘ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ، يَقُولُ: " أَنَا أَحْتَجُّ، عَلَيْهِمْ يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ بِقَوْلِهِ ﷿ ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ [الأعراف: ١٤٣] لَا يَكُونُ التَّجَلِّي إِلَّا لِشَيْءٍ حَدَثَ "
[ ١ / ٢٧٣ ]
٥١١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُلَيَّةَ، يَقُولُ: " ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ [الأنعام: ١٠٣] قَالَ: هَذَا فِي الدُّنْيَا "
[ ١ / ٢٧٤ ]
٥١٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ مَضَاءٍ مَوْلًى لِخَالِدٍ الْقَسْرِيِّ، ثنا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامَ، سَمِعْتُ مُعَافَى بْنَ عِمْرَانَ، يَقُولُ: " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، قَالَ هِشَامٌ: وَأَنَا أَقُولُ كَمَا قَالَ الْمُعَافَى، قَالَ عَلِيٌّ: وَأَنَا أَقُولُ كَمَا قَالَ يَعْنِي هِشَامًا، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ: وَأَنَا أَقُولُ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ "
[ ١ / ٢٧٤ ]
٥١٣ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيَّ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنِّي قَاعِدٌ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ فَوْقَ شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ هَاهُنَا قَوْمُ يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ بِوَجْهِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي إِعْرَاضًا شَدِيدًا فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ هُوَ كَلَامَ اللَّهِ غَيْرُ ⦗٢٧٥⦘ مَخْلُوقٍ؟ قَالَ: بَلَى ثُمَّ قَامَ فَإِذَا عَلَى يَسَارِهِ ثَلَاثُ أُنَاسٍ عَرَفْتُ مِنْهُمْ وَاحِدًا بِوَجْهِهِ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ ثَانِيَةً لَيَسْمَعَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَيْسَ الْقُرْآنُ كَلَامَ اللَّهِ غَيْرَ مَخْلُوقٍ؟ قَالَ: بَلَى أَشَدَّ مَا أَسْمَعَنِي أَوَّلًا فَقُلْتُ لِهَؤُلَاءِ اسْمَعُوا وَاشْهَدُوا كُلُّكُمْ كَأَنَّكُمْ فِي الْيَقَظَةِ "
[ ١ / ٢٧٤ ]
٥١٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ مَضَاءٍ سَأَلْتُ عَتَّابَ بْنَ بَشِيرٍ عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: سَأَلْتُ خُصَيْفًا، عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ، قُلْتُ: وَأَيُّ شَيْءٍ تَقُولُ أَنْتَ؟ قَالَ: أَقُولُ كَمَا قَالَ يَعْنِي عَتَّابًا "
[ ١ / ٢٧٥ ]
٥١٥ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: " سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيَّ قَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَيْسَ بِمَخْلُوقٍ "
[ ١ / ٢٧٥ ]
٥١٦ - حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، سَمِعْتُ يَحْيَىَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيَّ، سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ الْعَوَّامِ، يَقُولُ: «كَلَّمْتُ بِشْرًا الْمَرِيسِيَّ وَأَصْحَابَ بِشْرٍ فَرَأَيْتُ آخِرَ كَلَامِهِمْ يَنْتَهِي إِلَى أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ»
[ ١ / ٢٧٥ ]
٥١٧ - حَدَّثَنِي زِيَادُ أَبُو هَاشِمٍ، سَمِعْتُ أَبَا الْعَوَّامِ الْمُسْتَمْلِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ: " يَا أَبَا الْعَوَّامِ مَكَثَ جَهْمٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا لَا يُصَلِّي، قَالَ: لَا أَدْرِي كَيْفَ رَبِّي "
[ ١ / ٢٧٦ ]
٥١٨ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْعَطَّارِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَعْنِي ابْنَ شَبُّوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: " قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ: تَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ كَأَنَّكَ تُرِيدُ أَنْ تَطِيرَ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِنْ كُنْتَ أَنْتَ تَطِيرُ فِي الْأُولَى فَإِنِّي أَطِيرُ فِيمَا سِوَاهَا، قَالَ وَكِيعٌ جَادَّ مَا حَاجَّهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ "
[ ١ / ٢٧٦ ]
٥١٩ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا حَمَّادُ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي الْخُلْدٍ، قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ يَجْنَحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا الْعَصْرَ يَنْظُرُ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ»
[ ١ / ٢٧٦ ]
٥٢٠ - حَدَّثَنِي أَبِي ﵀، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدًا، يَقُولُ: " خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ﵇ وَفِيهِ ⦗٢٧٧⦘ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ فَعَطَسَ فَأَلْقَى اللَّهُ عَلَى لِسَانِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ: رَحِمَكَ رَبُّكَ "
[ ١ / ٢٧٦ ]
٥٢١ - حَدَّثَنِي أَبِي مَرَّةً أُخْرَى نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدٍ: «أَنَّ اللَّهَ، خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»
[ ١ / ٢٧٧ ]
٥٢٢ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي قَالَ: قَالَ الْمُسْلِمُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقَرِيبٌ رَبُّنَا فَنُنَاجِيهِ أَمْ بَعِيدٌ فَنُنَادِيهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: ١٨٦]
[ ١ / ٢٧٧ ]
٥٢٣ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " مَا مِنْ يَوْمٍ إِلَّا يَطَّلِعُ اللَّهُ فِيهِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ فَيَقُولُ: طِيبِي لِأَهْلِكِ، قَالَ: فَتَضْعَفُ عَلَى مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَهَا أَهْلُهَا "
[ ١ / ٢٧٧ ]
٥٢٤ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ نَوْفٍ الْبِكَالِيِّ، قَالَ: " انْطَلَقَ مُوسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يُرِيدُ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَادَاهُ رَبُّهُ ﷿ فَقَالَ: إِنِّي أَبْسُطُ لَكُمُ الْأَرْضَ طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَصَلُّوا حَيْثُ أَدْرَكْتُمْ الصَّلَاةَ إِلَّا فِي حَمَامٍ أَوْ مِرْحَاضٍ أَوْ عِنْدَ قَبْرٍ "
[ ١ / ٢٧٨ ]
٥٢٥ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ ⦗٢٧٩⦘ بَهْرَامَ الْفَزَارِيُّ، نا شَهْرٌ، سَمِعْتُ رَجُلًا، يُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ تَحِلُّ لَهُ الْجَنَّةُ أَوْ رِيحُهَا وَلَا يَرَاهَا» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ أَبُو رَيْحَانَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأُحِبُّ الْجَمَالَ وَأَشْتَهِيهِ حَتَّى لَأُحِبُّهُ فِي عِلَاقَةِ سَوْطِي وَفِي شِرَاكِ نَعْلِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ ذَلِكَ الْكِبْرُ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مَنْ سَفِهَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ بِعَيْنِهِ»
[ ١ / ٢٧٨ ]
٥٢٦ - حَدَّثَنِي مُهَنَّا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: " قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَقَالَ إِنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، قُلْتُ: إِنِّي أَفْزَعُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ، قَالَ: اسْكُتْ فَرَدَدْتُهُ عَلَيْهِ فَأَبَى أَنْ يَقُولَهُ وَكَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ بَهْرَامَ "
[ ١ / ٢٧٩ ]
٥٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ مُهَنَّا: سَأَلْتُ أَبَا يَعْقُوبَ الْخَزَّازَ إِسْحَاقَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: هُوَ كَلَامُ اللَّهِ وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّا إِذَا كُنَّا نَقُولُ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَلَا نَقُولُ مَخْلُوقٌ وَلَا غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْجَهْمِيَّةَ خِلَافٌ، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ لِي أَحْمَدُ: جَزَى اللَّهُ أَبَا يَعْقُوبَ خَيْرًا "
[ ١ / ٢٧٩ ]
٥٢٨ - حَدَّثَنِي مُهَنَّا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، يَقُولُ: «إنْ كَانَ مَا يُذْكَرُ عَنْ بِشْرٍ الْمَرِيسِيِّ، حَقًّا حَلَّ سَفْكُ دَمِهِ»
[ ١ / ٢٨٠ ]
٥٢٩ - حَدَّثَنِي مُهَنَّا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ بَعْدَ مَا أُخْرِجَ مِنَ السِّجْنِ بِسَنَتَيْنِ: مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: " كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وَقَالَ: مَنْ رَوَى عَنِّي غَيْرَ هَذَا الْقَوْلِ فَهُوَ مُبْطِلٌ " قُلْتُ لَهُ: إِنَّ بَعْضَ مَنْ ذَكَرَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ لَا مَخْلُوقٌ وَلَا غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَلَكِنْ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ، فَقَالَ أَحْمَدُ: أَبْطَلَ، مَا قُلْتُ هَذَا، وَلَكِنَّهُ هُوَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ "
[ ١ / ٢٨٠ ]
٥٣٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَأَلْتُ حَارِثًا الْبَقَّالَ: مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ﷿ لَا أَقُولُ غَيْرَ هَذَا، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: هُوَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، فَقَالَ لِي: إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَثِقَةٌ عَدْلٌ "
[ ١ / ٢٨٠ ]