[ ٢ / ٥٣٦ ]
١٢٤٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ عَلِيًّا ﵁ كَانَ وَصِيًّا فَقَالَتْ ⦗٥٣٧⦘: " مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ قَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي أَوْ قَالَتْ: فِي حِجْرِي فَدَعَا بِالطَّشْتِ وَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ "
[ ٢ / ٥٣٦ ]
١٢٤٦ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مصرف، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: «لَا». قُلْتُ: فَلِمَ كُتِبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّةُ أَوْ لِمَ أُمِرُوا بِالْوَصِيَّةِ؟ قَالَ: «أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿»
[ ٢ / ٥٣٧ ]
١٢٤٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: «لَا». قَالَ قُلْتُ: فَكَيْفَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْوَصِيَّةِ وَلَمْ يُوصِ قَالَ: «أَوْصَى بِكِتَابِ اللَّهِ»
[ ٢ / ٥٣٧ ]
١٢٤٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَحَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا ⦗٥٣٨⦘ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، نا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: " انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ، إِلَى عَلِيٍّ ﵁ فَقُلْنَا هَلْ عَهِدَ نَبِيُّ اللَّهِ إِلَيْكَ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَا إِلَّا مَا فِي كِتَابِي هَذَا». قَالَ: وَأَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ: «الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي ﵀»
[ ٢ / ٥٣٧ ]
١٢٤٩ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ ﵁: أَلَا تُوصِي؟ قَالَ: «مَا أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ فَأُوصِي اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عِبَادُكَ فَإِنْ شِئْتَ أَصْلَحْتَهُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَفْسَدْتَهُمْ»
[ ٢ / ٥٣٨ ]
١٢٥٠ - حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ ﵁: هَلْ عِنْدَكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْءٌ سِوَى كِتَابِ اللَّهِ ﷿؟ قَالَ: فَقَالَ: وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ سِوَى ⦗٥٣٩⦘ كِتَابِ اللَّهِ ﷿ إِلَّا أَنْ يُؤْتِي اللَّهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي هَذَا الْقُرْآنِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: «الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلْ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ»
[ ٢ / ٥٣٨ ]
١٢٥١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا هُشَيْمٌ، نا مُطَرِّفٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَا أَبُو جُحَيْفَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ ﵁: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَلْ عِنْدَكُمْ سَوْدَاءُ فِي بَيْضَاءَ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﷿؟ قَالَ: فَقَالَ: «لَا وَالَّذِي خَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ مَا عَلِمْتُهُ إِلَّا فَهْمًا يُؤْتِيهِ اللَّهُ ﷿ رِجَالًا فِي الْقُرْآنِ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ». قَالَ: قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: «فِيهِ الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلْ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ»
[ ٢ / ٥٣٩ ]
١٢٥٢ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا الْمُجَالِدُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: لَمَّا أَحْرَقَ عَلِيٌّ ﵁ الزُّطَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ: فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَهْدًا؟ فَقَالَ: «إِذَا قُلْتُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَرَفَ مِثْلُكَ وَمَنْ يَعْقِلُ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَإِذَا قُلْتُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَهُنَالِكَ فَسَلْنِي»
[ ٢ / ٥٣٩ ]
١٢٥٣ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ ⦗٥٤٠⦘، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ ﵁ هَلْ خَصَّكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ؟ فَقَالَ: " مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً إِلَّا كِتَابًا فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا. قَالَ: فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً مَكْتُوبُ فِيهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ "
[ ٢ / ٥٣٩ ]
١٢٥٤ - حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، نا مَنْصُورُ بْنُ حِبَّانَ، نا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِيٍّ ﵁ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ؟ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: فَغَضِبَ وَقَالَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا يَكْتُمُ النَّاسَ غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ حَدَّثَنِي بِكَلِمَاتٍ أَرْبَعٍ فَقَالَ: مَا هُنَّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ لَعَنَ وَالِدَهُ، وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ آوَى مُحْدِثًا وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الْأَرْضِ»
[ ٢ / ٥٤٠ ]
١٢٥٥ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: قُلْنَا لِعَلِيٍّ ﵁ أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. فَقَالَ: مَا أَسَرَّ إِلَيَّ شَيْئًا كَتَمَهُ النَّاسَ وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللَّهِ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٥٤٠ ]
١٢٥٦ - وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الشَّعْثَاءِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ مَنْصُورِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ وَائِلَةَ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ ﵁: أَخْبِرْنَا بِشَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «مَا أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا وَكَتَمَهُ النَّاسَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٥٤١ ]
١٢٥٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ يَعْنِي الْفَرَّاءَ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ نُؤَمِّرُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: «إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الْآخِرَةِ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلَا أَرَاكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَأْخُذُ بِكُمْ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ»
[ ٢ / ٥٤١ ]
١٢٥٨ - حَدَّثَنِي أَبِي وَأَبُو خَيْثَمَةَ قَالَا: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ ﵁ فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ ﷿ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ " قَالَ أَبِي ﵀: صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْنَانُ الْإِبِلِ وَأَشْيَاءُ مِنَ ⦗٥٤٢⦘ الْجِرَاحَاتِ «فَقَدْ كَذَبَ». قَالَ: وَفِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى فِيهَا مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ ﷿ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ» وَزَادَ أَبِي فِي حَدِيثِهِ: «وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا»
[ ٢ / ٥٤١ ]
١٢٥٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنِي حَفْصٌ، يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ ﵁ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِهِ فَقَالَ: " وَاللَّهِ مَا عِنْدَنَا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ ﷿ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ فَأَخْرَجَهَا فَنَشَرَهَا فَإِذَا فِيهَا أَسْنَانٌ وَإِذَا فِيهَا: «الْمَدِينَةُ حَرَامٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ وَثَوْرٍ» ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ
[ ٢ / ٥٤٢ ]
١٢٦٠ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ ﷿ ⦗٥٤٣⦘ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عِيرٍ إِلَى ثَوْرٍ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ
[ ٢ / ٥٤٢ ]
١٢٦١ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ ﵁: إِنَّ رَسُولَكُمْ كَانَ يَخُصُّكُمْ بِشَيْءٍ دُونَ النَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: «مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَخُصَّ بِهِ النَّاسَ لَيْسَ شَيْءٌ فِي قِرَابِ سَيْفِي هَذَا» فَأَخْرَجَ صَحِيفَةً فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ خَالَفَهُمْ قَالَ: عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ فَأَخْطَأَ إِنَّمَا هُوَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
[ ٢ / ٥٤٣ ]
١٢٦٢ - حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ وَكَانَ صَدُوقًا ثِقَةً رَجُلًا صَالِحًا، نا أَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ وَاسْمُهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵁ قَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ ﷺ: «فِيكَ مَثَلٌ مَنْ عِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَامُهُ أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ وَأَحَبَّتْهُ ⦗٥٤٤⦘ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلَةِ الَّتِي لَيْسَ بِهِ» ثُمَّ قَالَ عَلِيٌّ ﵁: هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ مُحِبٍّ مُفْرِطٍ وَمُبْغِضٍ مُفْرِطٍ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِيَ
[ ٢ / ٥٤٣ ]
١٢٦٣ - حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ فَرَسٍ الرُّوَاسِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا أَبُو غَيْلَانَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلًا أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِي لَيْسَ بِهِ» أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِيَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ مُفْرِطٌ يُقَرِّظُنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ وَمُبْغِضٌ مُفْتَرٍ يَحْمِلُهُ شَنَآنِي عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِي أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَلَا يُوحَى إِلَيَّ وَلَكِنِّي أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا اسْتَطَعْتُ فَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ ﷿ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِي فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ
[ ٢ / ٥٤٤ ]
١٢٦٤ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَعْنِي النُّمَيْرِيَّ ⦗٥٤٥⦘، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنْ إِيَاسِ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ: «إِنَّهُ سَيَكُونُ اخْتِلَافٌ أَوْ أَمْرٌ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَكُونَ السَّلَمُ فَافْعَلْ»
١٢٦٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، نا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ، إِلَى عَلِيٍّ ﵁ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَذَكَرَ قِصَّةَ الصَّحِيفَةِ
[ ٢ / ٥٤٤ ]
١٢٦٦ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ نا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ ﵁ أَرَأَيْتَ مَسِيرَكَ هَذَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْ رَأْيٌ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا؟ قُلْتُ: دِينَنَا دِينَنَا. قَالَ: «مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَيْءٍ وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ»
[ ٢ / ٥٤٥ ]
١٢٦٧ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ قَيْسِ ⦗٥٤٦⦘ بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ عَلِيٍّ ﵁ فَكَانَ إِذَا شَهِدَ مَشْهَدًا أَوْ أَشْرَفَ عَلَى أَكَمَةٍ أَوْ هَبَطَ وَادِيًا قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. فَقُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي يَشْكُرَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَسْأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَأَيْنَاكَ إِذَا شَهِدْتَ مَشْهَدًا أَوْ هَبَطْتَ وَادِيًا أَوْ أَشْرَفْتَ عَلَى أَكَمَةٍ قُلْتَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَهَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: فَأَعْرَضَ عَنَّا فَأَلْحَحْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: «وَاللَّهِ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَهْدًا إِلَّا شَيْئًا عَهِدَهُ إِلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ النَّاسَ وَقَعُوا عَلَى عُثْمَانَ ﵁ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ إِنِّي رَأَيْتُ أَنِّيَ أَحَقُّهُمْ بِهَذَا الْأَمْرِ فَوَثَبْتُ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَعْلَمُ أَصَبْنَا أَمْ أَخْطَأْنَا»
[ ٢ / ٥٤٥ ]
١٢٦٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو عِمْرَانَ الْوَرْكَانِيُّ، نا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ»
[ ٢ / ٥٤٦ ]
١٢٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ ⦗٥٤٧⦘ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ كَثِيرِ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَظْهَرُ فِي أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ»
[ ٢ / ٥٤٦ ]
١٢٧٠ - حَدَّثَنِيهِ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ يَحْيَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ نا كَثِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ»
[ ٢ / ٥٤٧ ]
١٢٧١ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، نا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ الْحَنَّاطُ الْكُوفِيُّ، عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، يَرْفَعُهُ قَالَ: «يَجِيءُ قَوْمٌ قَبْلَ قِيَامِ السَّاعَةِ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ بُرَآءُ مِنَ الْإِسْلَامِ»
[ ٢ / ٥٤٧ ]
١٢٧٢ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ، نا أَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمَذَانِيِّ أَوِ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁ ⦗٥٤٨⦘ قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ قَوْمًا لَهُمْ نَبْزٌ يُقَالُ لَهُ الرَّافِضَةُ إِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ» قَالَ عَلِيٌّ ﵁: يَنْتَحِلُونَ حُبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ وَلَيْسُوا كَذَلِكَ وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄
١٢٧٣ - سَأَلْتُ أَبِي: مَنِ الرَّافِضَةُ؟ قَالَ: «الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَوْ يَشْتُمُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ»
[ ٢ / ٥٤٧ ]
١٢٧٤ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَعْنِي الْأَسَدِيَّ، نا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: " لَوْ كَانَتِ الشِّيعَةُ مِنَ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا قَالَ الشَّعْبِيُّ وَنَظَرْتُ فِي هَذِهِ الْأَهْوَاءِ وَكَلَّمْتُ أَهْلَهَا فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَقَلَّ عُقُولًا مِنَ الْخَشَبِيَّةِ
[ ٢ / ٥٤٨ ]
١٢٧٥ - حَدَّثَنِي أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ دَلُّوَيْهِ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: «لَقَدْ غَلَتْ هَذِهِ الشِّيعَةُ فِي عَلِيٍّ ﵁ كَمَا غَلَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ»
[ ٢ / ٥٤٨ ]
١٢٧٦ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ يَعْنِي ⦗٥٤٩⦘ ابْنَ أَبِي خَالِدٍ، وَأَبُوهُ يَعْنِي زَكَرِيَّا بْنَ أَبِي زَائِدَةَ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ «لَوْ كَانَتِ الشِّيعَةُ مِنَ الطَّيْرِ لَكَانَتْ رَخَمًا وَلَوْ كَانَتْ مِنَ الْبَهَائِمِ لَكَانَتْ حُمُرًا»
[ ٢ / ٥٤٨ ]
١٢٧٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ «مَا رَأَيْتُ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الشِّيعَةِ لَوْ أَرَدْتُ أَنْ يَمْلَأُوا لِي بَيْتِي هَذَا وَرِقًا لَمَلَأُوهُ»
[ ٢ / ٥٤٩ ]
١٢٧٨ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ رَاشِدٍ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ: «لَقَدْ صَنَعَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي عَلِيٍّ ﵁ كَمَا صَنَعَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ﵇»
[ ٢ / ٥٤٩ ]
١٢٧٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ مِغْوَلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «لَوْ شِئْتُ أَنْ يُمْلَأَ بَيْتِي هَذَا وَرِقًا عَلَى أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ ﵁ لَفَعَلْتُ وَاللَّهِ لَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ أَبَدًا»
[ ٢ / ٥٤٩ ]
١٢٨٠ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ، نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ ⦗٥٥٠⦘ أَبِي عَبْدِ الْكَرِيمِ، نا وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: كَانَ الشَّعْبِيُّ فِي زَمَانٍ أَشَدَّ مِنْ زَمَنِ الْمَوَالِي فَذَكَرَ الشِّيعَةَ وَأَيَّامَ الْخَشَبِيَّةِ قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: " لَوْ كَذَبْتُ لَهُمْ كَذْبَةً لَمَلَأُوا لِي هَذِهِ الزَّاوِيَةَ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ وَلَكِنْ لَا أَفْعَلُ. ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: إِنْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ فَهُمْ حِمْيَرٌ وَإِنْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ فَهُمْ رَخَمٌ "
[ ٢ / ٥٤٩ ]
١٢٨١ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: خَطَبَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ فَذَكَرَ خَلْقَ آدَمَ ﵇ وَالْأُمَمَ وَالْجَاهِلِيَّةَ وَمَبْعَثَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَاسْتَخْلَفَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَأَقَامَ الْمُصْحَفَ وَقَضَى فِي الْكَلَالَةِ ثُمَّ تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ ﵁ فَفَرَضَ الْعَطَاءَ وَدَوَّنَ الدَّوَاوِينَ وَمَصَّرَ الْأَمْصَارَ ثُمَّ قُتِلَ عُمَرُ يَرْحَمُ اللَّهُ عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَ النَّاسُ عُثْمَانَ ﵁»
[ ٢ / ٥٥٠ ]
١٢٨٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: «غَلَتِ الشِّيعَةُ فِي عَلِيٍّ ﵁ كَمَا غَلَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇» قَالَ: «وَكَانَ الشَّعْبِيُّ يَقُولُ لَقَدْ بَغَّضُوا إِلَيْنَا حَدِيثَ عَلِيٍّ ﵁»
[ ٢ / ٥٥٠ ]
١٢٨٣ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ رَاشِدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ وَهَذَا، لَفْظُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ قَالَا: نا هُشَيْمٌ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، أَنَا الشَّعْبِيُّ، أَنَا الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: «لَا تَكْرَهُوا إِمَارَةَ مُعَاوِيَةَ ﵁، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ تَنْظُرُوا إِلَى جَمَاجِمِ الرِّجَالِ تَنْدُرُ عَنْ كَوَاهِلِهَا كَأَنَّهَا الْحَنْظَلُ إِلَّا أَنْ يُفَارِقَكُمْ مُعَاوِيَةُ»
[ ٢ / ٥٥٠ ]
١٢٨٤ - حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، نا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي ⦗٥٥١⦘ صَادِقٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: " إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ. قَالُوا: أَفَلَا تُقَاتِلُهُ؟ قَالَ: لَا "
[ ٢ / ٥٥٠ ]
١٢٨٥ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: عَلِيٌّ أَعْجَبُ إِلَيْكَ صَنِيعًا أَوْ عُثْمَانُ؟ قَالَ: «عَلِيٌّ» قُلْتُ: فَالْيَوْمَ. قَالَ: «عُثْمَانُ، لِأَنَّهُ قُتِلَ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ»
[ ٢ / ٥٥١ ]
١٢٨٦ - حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ فُضَيْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي وَائِلٍ: أَيُّمَا كَانَ أَفْضَلَ عَلِيٌّ أَوْ عُثْمَانُ؟ قَالَ: عَلِيٌّ حَتَّى أَحْدَثَ " قَالَ مُعَاذٌ: فَحَدَّثْتُ بِهِ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ وَكَانَ وَاللَّهِ خِيَارًا فَقَالَ: «كَانَ وَاللَّهِ عُثْمَانُ وَجِهَادُهُ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍّ ﵄ قَبْلُ وَبَعْدُ»
[ ٢ / ٥٥١ ]
١٢٨٧ - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا مُوسَى، كَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ ﵁: " بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ تَدْعُو عَلَيَّ وَيُؤَمِّنُ خَلْفَكَ الْجَاهِلُونَ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ ﷿ ﴿إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ [هود: ٤٦]
[ ٢ / ٥٥١ ]
١٢٨٨ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: رَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ رُؤْيَا فَقَصَّهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: " إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ قُتِلْتَ فِي أَمْرٍ ذِي لُبْسٍ فَقُتِلَ مَعَ عَلِيٍّ ﵁ يَوْمَ صِفِّينَ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عُيَيْنَةَ فَحَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ أَسْنَدَهُ أَنَّ بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ رَأَى رُؤْيَا وَامْرَأَتُهُ حَامِلٌ بِعَبْدِ اللَّهِ فَقَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: «فِي بَطْنِ امْرَأَتِكَ غُلَامٌ وَسَيُقْتَلُ شَهِيدًا»
[ ٢ / ٥٥٢ ]
١٢٨٩ - حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنِي أَزْهَرُ السَّمَّانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، إِنَّهُ لَقِيَ بُدَيْلًا عِنْدَ كَحَالِ الرَّحَبَةِ فَقَالَ: مَا كُنْتُ أَرَاكَ إِلَّا قُتِلْتَ أَمَا تَذْكُرُ رُؤْيَا رَأَيْتَهَا فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ ⦗٥٥٣⦘ عَنْهُ؟ فَقَالَ «إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ قُتِلْتَ فِي أَمْرٍ مُلْتَبِسٍ؟» قَالَ مُحَمَّدٌ: «فَنُبِّئْتُ أَنَّهُ قًتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ»
[ ٢ / ٥٥٢ ]
١٢٩٠ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو مَعْمَرٍ قَالَا: ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِي تِحْيَى قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ ﵁: يَا مَعَاشِرَ بَاهِلَةَ «اغْدُوا عَلَى عَطَايَاكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي أَبْغَضُكُمْ وَتَبْغَضُونِي»
[ ٢ / ٥٥٣ ]