عَن أم سَلمَة قَالَت: " كَانَت النُّفَسَاء تجْلِس على عهد رَسُول الله [ﷺ] أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَكُنَّا نطلي وُجُوهنَا بالورس من الكلف "، رَوَاهُ الْخَمْسَة إِلَّا النَّسَائِيّ، وعنها قَالَت " كَانَت الْمَرْأَة من نسَاء النَّبِي [ﷺ] تقعد فِي النّفاس أَرْبَعِينَ لَيْلَة لَا يأمرها النَّبِي [ﷺ] بِقَضَاء صَلَاة النّفاس " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه.
فيتلخص أَن مُدَّة النّفاس أَرْبَعُونَ يَوْمًا، وَلَا صَلَاة على النُّفَسَاء إِلَّا الْأَرْبَعين إِلَّا إِذا انْقَطع الدَّم، وَلَا إِعَادَة عَلَيْهَا، لَا فِي أَيَّام حَيْضهَا، وَلَا فِي أَيَّام نفَاسهَا، بِخِلَاف الصَّوْم فعلَيْهَا بإعادته فيهمَا، وَلَا بُد من ذَلِك، لِأَنَّهُ لم يتَكَرَّر يوميا فَتحصل بإعادته الْمَشَقَّة شهريا. وَإِنَّمَا مشقة إِعَادَة الصَّوْم مرّة سنويا.