قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر. وَأقَام الصَّلَاة وَآتى الزَّكَاة وَلم يخْش إِلَّا الله فَعَسَى ألئك أَن يَكُونُوا من المهتدين﴾
وروى البُخَارِيّ وَمُسلم بسندهما عَن عُثْمَان ﵃ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ([ﷺ]) يَقُول: " من بنى مَسْجِدا يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة " وَفِي رِوَايَة " بنى الله لَهُ مثله فِي الْجنَّة ".
فَمن الْبِدْعَة، والرياء والسمعة. مَا يَفْعَله كثير من النَّاس من كِتَابَة لوحة على بَاب الْمَسْجِد، فِيهَا اسْمه وَاسم أَبِيه وجده، وَأَنه هُوَ الَّذِي عمر هَذَا الْمَسْجِد. لِأَن فِي هَذَا رِيَاء. والرياء من الشّرك، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمن كَانَ يَرْجُو لِقَاء ربه فليعمل عملا صَالحا وَلَا يُشْرك بِعبَادة ربه أحدا﴾