وَكَانَ [ﷺ] يقْرَأ فِي صَلَاة الصُّبْح بعد الْفَاتِحَة سُورَة مُطَوَّلَة، مِقْدَار سِتِّينَ آيَة، أَو مائَة آيَة. وَأَحْيَانا يقْرَأ سُورَة ق. وَأَحْيَانا سُورَة الرّوم، وَأَحْيَانا يُخَفف إِلَى حد أَنه كَانَ يقْتَصر على قِرَاءَة إِذا زلزلت وَأَحْيَانا بالمعوذتين، وَكَذَلِكَ كَانَ الصّديق يقْرَأ فِي الصُّبْح بِسُورَة الْبَقَرَة، وَعمر كَانَ يقْرَأ حينا بِيُوسُف وحينا بهود، وَبني إِسْرَائِيل.
وَكَانَ [ﷺ]، فِي السّفر يقْرَأ أَحْيَانًا: ﴿إِذا الشَّمْس كورت﴾ وَكَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة فجر يَوْم الْجُمُعَة سُورَة: ﴿الم تَنْزِيل﴾ السَّجْدَة فِي الرَّكْعَة الأولى، ﴿وَهل أَتَى﴾ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة.