وروى البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ " أَن امْرَأَة سَوْدَاء كَانَت تقمُّ الْمَسْجِد. ففقدها رَسُول الله ([ﷺ]) فَسَأَلَ عَنْهَا بعد أَيَّام فَقيل لَهُ: إِنَّهَا مَاتَت فَقَالَ: هلا آذنتموني فَأتى قبرها وَصلى عَلَيْهَا " وَورد: " إِخْرَاج القمامة من الْمَسَاجِد مُهُور الْحور الْعين " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير.
أما الحَدِيث الَّذِي ذكره صَاحب الْمدْخل وَتَبعهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ مَحْمُود خطاب السُّبْكِيّ " جَنبُوا مَسَاجِدكُمْ صِبْيَانكُمْ وَمَجَانِينكُمْ وشراءكم وَبَيْعكُمْ وَخُصُومَاتكُمْ
[ ٣٦ ]
وَرفع أَصْوَاتكُم وَإِقَامَة حُدُودكُمْ وسل سُيُوفكُمْ، وَاتَّخذُوا على أَبْوَابهَا وَجَمِّرُوهَا فِي الْجمع " فَفِيهِ الْحَارِث بن نَبهَان مُتَّفق على ضعفه.