الكافر إذا سب الله تعالى ثم أسلم صح إسلامه وسقط قتله، وإذا سب النبي ﷺ ثم أسلم فعلى الخلاف السابق لكونه حق آدمي.
والمسلم إذا سب الله تعالى ثم أسلم في قبول إسلامه وسقوط القتل عنه خلاف في مذهب مالك وغيره، لدلالة التلفظ بذلك بعد الإسلام على الزندقة.
فرع:
سب سائر الأنبياء والملائكة كسب النبي ﷺ بلا خلاف.
[ ٤٣٣ ]