وأفراده كثيرة، منها:
التطير، وتصديق الكاهن، والعرّافين، ولبس الحلقة والخيط ونحوها جاء التحذير من الوقوع فيه، حيث قال:
١ - «الطيرة شرك» قاله ثلاثًا، يقول الراوي: «وما منا إلاّ، ولكن الله يذهبه بالتوكل».
٢ - «ليس منّا من تطيّر، ولا من تطيّر له، أو تكهّن أو تكهّن له، أو سحر أو سحر له».
٣ - «إن الرقى والتمائم والتولة شرك».
٤ - «أخاف على أمتي ثلاثًا: حيف الأئمة، وإيمانًا بالنجوم، وتكذيبًا
[ ١ / ٦٢٢ ]
بالقدر».
٥ - «إن ممّا أخاف على أمتي: التصديق بالنجوم، والتكذيب بالقدر، وحيف الأئمة».
٦ - «لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر»، وفي رواية: «ولا نوء ولا غول».
٧ - «من سحر فقد أشرك».
وغيرها من الأحاديث، وهذا الباب واسع، وقد سبق بيان بعض الأحاديث.