مع ادعاء الشيعة حب أهل البيت وموالاتهم، فإنهم ليسوا إلا مبغضي أهل البيت وأعداءهم، يخالفون أوامرهم ويأتون منهياتهم، ينكرون المعروف ويأتون المنكر،
[ ٦٢ ]
ويبغضون أحباءهم ويتوددون إلى أعدائهم، يطاوعون الأهواء والنفس الأمارة بالسوء، ولا يتركونها ولا يعصونها، وفوق ذلك يختلقون القصص والأساطير والأكاذيب علَى أهل البيت، ويفترونها وينسبونها إليهم، يريدون من ورائها أغراضًا ذاتية وإرواء النفس من شهواتها وملذاتها، رواجًا لمذهبهم، وجلبًا لأوباش الناس إلى دينهم الذي كوّنوه واخترعوه بأنفسهم، فيخسرون الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين؛ لأن الصالحين من أهل البيت لم يقولوا شيئًا يخالف كتاب الله - ﷿ - وسنة رسول الله - ﵌ -، ولا ينبغي أن ينسب إليهم ما يخالف الكتاب والسنة؛ لأن أهل البيت كغيرهم من المسلمين لم يؤمَروا إلا أن يعملوا بكتاب ربهم وسنة نبيهم - ﵌ - وأن يتمسكوا بهما.