عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية ليست هي عقيدة الظهور، فعقيدة الرجعة خاصة للإمام الثاني عشر والظهور له ولغيره من الأئمة، وتعني أن يظهر الإمام أو غيره بعد موته لأناس معينين، وقد بوّب المجلسي في بحار الأنوار، باب: أنهم يظهرون - أي الأئمة - بعد موتهم، ويظهر منهم الغرائب». (بحارالأنوار٢٧/ ٣٠٣).
وهذا الظهور خاضع لإرادة الإمام، فمتى أراد أن يظهر ظهر. وتذكر كتب الشيعة أنّ أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته، ويتلقى وصاياه وأقواله» (بحار الأنوار ٢٧/ ٣٠٣).
ظهور المهدي لإغاثة الملهوف:
قال الشيعي المعاصر الشهرودي: «لا يخفى علينا أنه - ﵇ -، وإن كان مخفيًّا عن الأنام ومحجوبًا عنهم، ولا يصل إليه أحد، ولا يعرف مكانه، إلا أن ذلك لا ينافي ظهوره عند المضطر المستغيث به الملتجئ إليه، الذي انقطعت عنه الأسباب وأغلقت دونه الأبواب، فإن إغاثة الملهوف، وإجابة المضطر في تلك الأحوال، وإصدار الكرامات الباهرة، والمعجزات الظاهرة، هي من مناصبه الخاصة، فعند الشدة وانقطاع الأسباب من المخلوقين، وعدم إمكان الصبر علَى البلايا دنيوية أو أخروية، أو الخلاص من شر أعداء الإنس والجن، يستغيثون به، ويلتجئون إليه». (الإمام المهدي وظهوره ص ٣٢٥). (لاحظ أن هذا الاعتقاد شرك بالله - ﷿ -).