أكذب الطوائف المبتدعة علَى الإطلاق هم الرافضة، ولهذا يقال في المثل «أكذب من رافضي»، وقد دأب الرافضة علَى الكذب سواء علَى الله أو علَى رسوله - ﵌ -.
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وَقَدْ رَأَيْنَا فِي كُتُبِهِمْ مِنْ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ علَى
[ ١١٢ ]
النَّبِيِّ - ﵌ - وَصَحَابَتِهِ وَقَرَابَتِهِ - ﵃ - أَكْثَرَ مِمَّا رَأَيْنَا مِنْ الْكَذِبِ فِي كُتُبِ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ». (مجموع فتاوى شيخ الإسلام ٢٨/ ٤٨٢)
وقال أيضًا في (منهاج السنة النبوية) (١/ ٥٩): «وقد اتفق أهل العلم بالنقل، والرواية، والإسناد، أن الرافضة من أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم» ا. هـ.
* قام عالمهم السيد المرتضى، مؤلف كتاب (أمالي المرتضى) وأخوه الشريف الرضي الشاعر، بتزوير كتاب (نهج البلاغة)، ونسبوه كذبًا إلى الإمام علي - ﵁ -، وفيه تعريض بالصحابة وتحامل عليهم.
* ومن كتبهم التي امتلأت بالكذب علَى النبي - ﵌ - كتاب «المراجعات» الذي افتراه عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي على شيخ الأزهر الأسبق سليم البشري - ﵀ -. (انظر ص ١٢٦ - ١٢٩ من هذا الكتاب).
[ ١١٣ ]