أخبرني أحد الأصدقاء - وهو طبيب كان يعمل في مستشفى بإحدى الدول الخليجية - عن حوار دار بين طبيبين أحدهما شيعي والآخر مسلم من أهل السنة.
قال الطبيب المسلم: تقول بأن زواج المتعة من دينكم؟
قال الطبيب الشيعي: نعم.
قال المسلم: يعني يمكن أن أتفق في أيّ امرأة علَى مدة وأجر هذا الزواج؟
قال الشيعي: نعم.
قال المسلم: أي امرأة في أي مكان وأي زمان؟
قال الشيعي: نعم؛ إلا أن تكون متزوجة.
قال المسلم: هل لك أخت لم تتزوج؟
قال الشيعي: نعم.
قال المسلم: هل تسمح لي برقم هاتف منزلكم؟
قال الشيعي: ولِمَ؟
قال المسلم: حتى أتصل بها لأتفق معها علَى زواج متعة!!!
(عندئذ احمر وجهُ الشيعي، وعرق وجهه، ولم يرُدّ).
قال المسلم: لماذا تغير وجهُك؟ أليس ما أطلبُه حلالًا؟!!
(فلم يرُدّ الشيعي، وبُهِتَ الذي تشيَّع).
ونسأل كل مسلم بل كل إنسان عنده قليل من الغيرة والنخوة: هل ترضي لأختك أو لابنتك أن يأخذها رجل عنده مدّة ليجامعها مقابل بعض المال؟؟!! ألا تري أن ذلك سِفاحًا وزِنا؟؟؟!! هل ترضى ذلك لأحد من أهلك أو ذوي رحمك؟؟؟ أليس ذلك مثل الرايات الحمراء التي كانت في مكة قبل الإسلام؟؟!!!
[ ٨٦ ]