* روى علم الهدى الشيعي في كتابه (الشافي في الحديث ص٤٢٨): «إن عليًا - ﵇ - قال في خطبته: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر».هكذا كان حب علي - ﵁ - لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبي بكر الصديق، ولعبقري الإسلام عمر الفاروق - ﵄ -.
* وهذا كان موقفه تجاههما وتجاه المعادي لهما: يقول في مبغضي الصديق بعد ما يبالغ في مدحه: «فغضَبُ الله علَى من ينقصه ويطعن فيه» (ناسخ التواريخ ٥/ ١٤٣، مروج الذهب ٣/ ٦٠).
ويقول في مبغضي الفاروق بعد الثناء العاطر عليه: وأعقب الله من ينقصه اللعنة إلى يوم الدين» (ناسخ التواريخ ٣/ ٦٠).
وقال في مبغضي ذي النورين عثمان - ﵁ - بعد ما ذكر أوصافه الجميلة وأخلاقه الحميدة: «فأعقب الله من يلعنه لعنة اللاعنين» (ناسخ التواريخ ٣/ ٦٠). (لاحظ أن النقول من كتب الشيعة)!!!