عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (﵇) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَذَكَرَ مِصْرَ فَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله): «لَا تَأْكُلُوا فِي فَخَّارِهَا وَلَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِهَا؛ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَيُورِثُ الدِّيَاثَةَ». (الكافي:٦/ ٣٨٦)
[ ١٧٤ ]
«أبناء مصر لعِنوا على لسان داود - ﵇ -، فجعل الله منهم القردة والخنازير» (بحار الأنوار: ٦٠/ ٢٠٨، تفسير القمّي: ص٥٩٦).
«وما غضب الله على بني إسرائيل إلا أدخلهم مصر، ولا رضي عنهم إلا أخرجهم منها إلى غيرها» (بحار الأنوار: ٦٠/ ٢٠٨ - ٢٠٩).
«بئس البلاد مصر! أما إنها سجن من سخط الله عليه من بني إسرائيل» (بحار الأنوار:٦٠/ ٢١٠).
ومما افتراه علماء الشيعة أنَّ النبي - ﵌ - قال «انتحوا مصر لا تطلبوا المكث فيها؛ لأنه يورث الدياثة» (بحار الأنوار ٦٠/ ٢١١).
(انتحوا مصر: أي ابتعدوا عنها، والدَّيُّوثُ القَوَّاد على أَهله. والذي لا يَغارُ على أَهله؛ قَالَ رَسُولُ الله - ﵌ -: «ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهُ - ﷿ - إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ، وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ، وَالدَّيُّوثُ». (رواه النسائي وصححه الألباني).
(لاحظ أن مجرد الإقامة في مصر تورث الدياثة، ومجرد الإقامة في قُم سبب لدخول الجنة).
[ ١٧٥ ]