عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (﵉) قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ بِالله جَهْرَةً، وَإِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخْبَثُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، أَخْبَثُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ضِعْفًا» (أصول الكافي: ٢/ ٤١٠).
ويقولون عن الشام وأهله: «لا تقولوا: من أهل الشام ولكن قولوا: من أهل الشؤم .. لُعنوا على لسان داود - ﵇ - فجعل الله منهم القردة والخنازير» (بحار الأنوار ٦٠/ ٢٠٨)
وقالوا على لسان جعفر الصادق - وحاشاه - ﵁ - أن يقول ذلك ـ: «أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ، وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَأَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ جَهْرَةً». (الكافي: ٢/ ٤٠٩).
عند هؤلاء الشيعة أهل الشام المسلمين شر من أهل الروم الكفار.
ولعل هذا هو سبب موالاة الشيعة الآن للأمريكان وجهادهم معهم ضد المسلمين في العراق وأفغانستان.