وأما ابنه علي فيقولون إنه مات أبوه وكان في الثامنة من عمره، فاختلفوا في إمامته وتكلموا كثيرًا حولها حتى أثبتوها بشهادة رجل لم يكن منهم وبعد إجباره على تلك الشهادة (٣).
ويقولون إنه مع إمامته "لم يسلم إليه تركته من الضياع والأموال والنفقات والرقيق، وجعل عبد الله بن المساور قائمًا عليها إلى أن يبلغ من قبل أبيه" (٤).
مع أنهم يحكون عن أبيه:
"إنه استأذن عليه قوم من أهل النواحي من الشيعة فأذن لهم، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب ﵇ وله عشر سنين" (٥).
_________________
(١) "الأصول من الكافي" ج١ ص٣٢٢، ٣٢٣
(٢) "الأصول من الكافي" ج١ ص٣٢٢، ٣٢٣
(٣) انظر تفصيل تلك القصة في كتاب الحجة، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث ج١ ص٣٢٤
(٤) "الأصول من الكافي" ج١ ص٣٢٥
(٥) "الأصول من الكافي" كتاب الحجة، باب مولد محمد بن علي ج١ ص٤٩٦
[ ٢٩٣ ]