(ألف) ٩٥٢ـ علي بن إبراهيم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن أيمن بن محرز عن جابر عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا.
(ب) ٩٥٣ـ الطبرسي روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ وإذا المودة سئلت بفتح الميم والواو وروي ذلك عن ابن عباس أيضًا وهي المودة في القربى وأن قاطعها يسئل بأي ذنب قطعها قال وروي عن ابن عباس أنه قال من قتل في مودتنا وولايتنا.
(ج) ٩٥٤ـ السياري عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ وإذا المودة الآية.
(د) ٩٥٥ـ وعن عبد الله بن القاسم عن أبي الحسن الأزدي عن أبان بن
[ ٣٢٦ ]
أبي عياش عن سيم بن قيس عن ابن عباس مثله وقل هو من قتل في مودتنا أهل البيت.
(هـ) ٩٥٦ـ وعن منصور بن حازم عن رجل عن أبي عبد الله (ع) قال سألت عن قول الله ﷿ وإذا المودة سئلت قال هي مودتنا وفينا نزلت.
(و) ٩٥٧ـ محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن منصور بن حازم قال قلت له جعلت فداك وإذا المودة سئلت قال هي والله مودتنا.
(ز) ٩٥٨ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن يسار عن علي بن جعفر الحضرمي عن جابر الجعفي قال سألت أبا عبد الله عليه لاسلام عن قوله ﷿ وإذا المودة سئلت قال من قتل في مودتنا سئل قاتله عن قتله.
(ح) ٩٥٩ـ وعنه عن محمد بن همام عن عبد الله بن جعفر عن محمد بن عبد الحميد عن أبي جميلة عن جابر عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(ط) ٩٦٠ـ وعن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن الحسن بن الحسين الأنصاري عن عمرو بن ثابت عن علي بن القاسم قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قوله تعالى وإذا الموؤدة قتلت قال شيعة آل محمد ﵈ تسأل بأي ذنب قتلت.
(ى) ٩٦١ـ وعن علي بن جمهور عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت قوله ﷿ وإذا الموؤدة سئلت قال قال الحسين بن علي ﵉.
(يا) ٩٦٢ـ وعن سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم إلى آخر ما هو عن السياري.
[ ٣٢٧ ]
(يب) ٩٦٣ـ فرات بن إبراهيم بإسناده عن محمد بن الحنفية في الآية قال مودتنا.
(يج) ٩٦٤ـ وعن جعفر معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال من قتل في مودتنا.
(يد) ٩٦٥ـ وعن علي بن عمر الزهري معنعنًا عن الصادق ﵇ في الآية قال هم قرابة رسول الله - ﷺ -.
(يه) ٩٦٦ـ وعن جعفر بن أحمد بن يوسف معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ في الآية قال سئلكم عن المودة التي أنزلت عليكم وصلها مودة ذي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يو) ٩٦٧ـ وعن جعفر بن محمد الفرازي معنعنًا عن أبي عبد الله (ع) في الآية قال ذاك حقنا الواجب على الناس وحبنا الواجب على الخلق قتلوا مودتنا.
(يز) ٩٦٨ـ الكليني عن محمد بن الحسن وغيه عن سهل بن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعًا عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبي عبد الله ﵇ في حديث قال فقال تعالى قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربى ثم قال وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت يقول أسألكم عن المودة التي أنزلت عليكم فضلها مؤدة ذوي القربى بأي ذنب قتلتموهم.
(يج) ٩٦٩ـ وعن ابن شهر آشوب في (المناقب) مثله.
(يط) ٩٧٠ـ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في (كامل الزيارة) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد الله ﵇ في قوله الله ﷿ وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت قال نزلت في الحسين بن علي ﵉.
[ ٣٢٨ ]
(ك) ٩٧١ـ الجليل سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال ومثله في إذا الشمس كورت قوله وإذا الموؤدة سئلت ذكرها في باب الآيات المحرفة.
قلت: صريح الطبرسي وكثير من نسخ الأخبار وظاهر التفسير والنزول وكون الآية ناظرة إلى آية المودة المفروضة أن القراءة هي المودة بفتح الميم والواو وكذا صرح جماعة ولكن في كثير من النسخ سيقت الكلمة كما في المصحف الشريف ويحتمل قويًا كونه من عدم التفات النساخ وإنسهم بالآية وقال بعض المفسرين بعد ذكر بعض الأخبار المذكورة ما لفظه تخريج القراءة عن المعصومين (ع) إن كان من هذه الأخبار فليست بصريحة في ذلك غاية ما فيها أن المودة معناها المودة في أحد البطون وعليه فالإسناد مجاز عقلًا أو لغة في القتل بمعنى التضييع والبطن الآخر الشيعة وإطلاق المودة عليهم من حيث أنهم قتلوا في سبيل الله فهم أحياء على حد الجارية المدفونة في ظاهر التفسير المنصوص عليها في آية أخرى وهو قوله تعالى أم يدسها في التراب والقتل هنا أيضًا يحتمل التجوز وأما الخبر الخاص بسيد الشهداء ﵇ المخصص الآية به فمحول على البطن الخاص والفراد الأكمل ممن عدا أباه (ع) فلا يبعد نزول الآية فيه خاصة وفيمن سواه من شيعته عامة ولقد تحاشى زيد وابن الحنفية عن الاتسام بالاسم الخاص بأهل البيت (ع) ولم يدعيا دخولهما فيه ولابن عباس على ما يحكي عنه من أمثال ذلك كثير ولعله نصب الأهل بالمودة فيدخل في الموصول دون الأصول فلا طعن عليه على أن من لا توب كونه أحد الأهل فيحمل قوله على مثل قولهم (ع) سلمان منا أهل البيت بل ربما لم ينظر للخصوصية وعنى بالأهل القراءة العامة والعشيرة والله سبحانه العالم انتهى. وهو كلام متين غير أنه لا يقاوم ما ذكرنا خصوصًا نص الطبرسي المضطلع بهذا الفن وقبله السيد المرتضى في الغرر والدرر قال وقد روي عن أمير المؤمنين ﵇ وابن عباس ويحيى بن يعمر ومجاهد ومسلم بن صبيح وأبي الضحى ومروان وأبي صالح وجابر بن زيد أنهم قرؤوا سألت بفتح
[ ٣٢٩ ]
السين والهمزة وإسكان التاء ثم ذكر من قرأ قتلت بالتشديد وإسكان التاء الثانية وروي عن بعضهم وإذا المودة بفتح الميم والواو إلى أن قال فأما من قرأ المودة بفتح الميم والواو فعلى أن يكون المراد الرحم والقرابة وأنه يسأل قاطعها عن سبب قطعها وتضييعها قال الله تعالى فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم انتهى.
(كا) ٩٧٢ـ السياري عن الرقي عمن رواه عن حمران عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى وما هو على الغيب بظنين.
(كب) ٩٧٣ـ وعن سيف عن عبد الحميد بن عواص عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) وظنين أي متهم.
(كج) ٩٧٤ـ الطبرسي قرأ أهل البصرة غير سهل والكسائي وابن كثير بظنين بالظاء.