(ألف) ٣١٨ـ السياري عن البرقي عن ابن سيف عن القاسم بن - كذا - عن الحسين بن أبي العلا عن أبي بصير قال تلا أبو عبد الله ﵇ وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذًا بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين.
(ب) ٣١٩ـ وعن محمد بن علي عن علي بن صالح عن الحسين بن أبي العلا مثله وفيه وإذا صرفت.
(ج) ٣٢٠ـ الطبرسي وروى أن في قراءة عبد الله بن مسعود وسالم وإذا قلبت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا عائذًا بك أن تجعلنا مع القوم الظالمين وروى ذلك عن أبي عبد الله ﵇ قلت وفي (الكاشف) أن أعمش قرأ وإذا قلبت.
(د) ٣٢١ـ السياري عن محمد بن إسماعيل وغيره عن ابن سنان عن
[ ٢٢٣ ]
منصور عن أبي السفاح عن جابر بن يعقوب عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين كذا في نسختي ولا تخلوا من سقم وفي السند اختلال ظاهر والصواب وعن جابر بن يعقوب فإن أبا السفاح من أصحاب الباقر ﵇.
(هـ) ٣٢٢ـ وعن البرقي عن بعض أصحابه مثله إلا أنه قال وعلي وصيه تنزيل قال بلى.
(و) ٣٢٣ـ فرات بن إبراهيم الكوفي في تفسيره قال حدثنا علي بن عتاب معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعرفون متى سمى أمير المؤمنين ﵇ لم ينكروا أن الله ﵎ حين أخذ ميثاق ذرية آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد (- ﷺ -) في كتابه فنزل به جبرائيل كما قرأناه يا جابر ألم تسمع الله؟ يقول: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فوالله لسماه أمير المؤمنين في الأظلة حيث أخذ ميثاق ذرية آدم.
(ز) ٣٢٤ـ وعن أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخرساني معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال قلت له يا ابن رسول الله متى سمي أمير المؤمنين فقال إن الله ﵎ حيث أخذ ميثاق ذرية ولد آدم وذلك فيما أنزل الله على محمد - ﷺ - كما قرأناه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا عبدي ورسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فسماه الله أمير المؤمنين حيث أخذ ميثاق ذرية بني آدم.
(ح) ٣٢٥ـ وعن جعفر بن محمد الفزاري معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن الجهال من هذه الأمة يعلمون متى سمى علي أمير المؤمنين لم ينكروا ولايته وطاعته قال فسألته متى سمي علي أمير المؤمنين قال حيث أخذ الله ميثاق
[ ٢٢٤ ]
ذرية آدم هكذا نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - وإذ أخذ ربك من بني آدم ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم إن محمدًا عبدي ورسولي وإن عليًا أمير المؤمنين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر ﵇ والله لقد سماه باسم ما سمى به أحد قبله.
(ط) ٣٢٦ـ وعن جعفر بن محمد الأودي معنعنًا عن جابر الجعفي قال قلت متى سمى علي ﵇ أمير المؤمنين قال قال لي أو ما تقرأ القرآن؟ قال قلت بلى قال فاقرأ قلت وما أقرأ؟ قال اقرأ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم فقال لي هبه وإلى أيش ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين فثم سماه يا جابر أمير المؤمنين.
(ى) ٣٢٧ـ العياشي عن جابر قال قلت لأبي جعفر ﵇ متى سمي أمير المؤمنين قال والله نزلت هذه الآية على محمد (- ﷺ -) وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين فسماه الله والله أمير المؤمنين.
(يا) ٣٢٨ـ وعن جابر قال قال لي أبو جعفر ﵇ يا جابر لو يعلم الجهال متى سمي أمير المؤمنين علي ﵇ لم ينكروا حقه قال قلت جعلت فداك متى سمي فقال لي قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم إلى ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين قال ثم قال لي يا جابر هكذا والله جاء بها محمد - ﷺ -.
(يب) ٣٢٩ـ رضي الدين علي بن طاؤس في (كشف اليقين) عن الثقة الجليل محمد بن العباس في تفسيره عن علي بن العباس البجلي عن محمد بن مروان الغزال عن زيد بن المعدل عن أبان بن عثمان عن خالد بن يزيد عن أبي جعفر ﵇ قال لو أن جهال هذه الأمة يعلمون متى سمي أمير المؤمنين ﵇
[ ٢٢٥ ]
لم ينكروا ولايته وطاعته قلت متى سمي أمير المؤمنين؟ قال حيث أخذ الله ميثاق ذرية آدم كذا نزل به جبرائيل على محمد - ﷺ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمين قالوا بلى ثم قال أبو جعفر (ع) والله لقد سماه الله باسم ما سمى به أحد قبله.
(يج) ٣٣٠ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن أبي الربيع القزاز عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ قال قلت له لم سمي أمير المؤمنين، أمير المؤمنين قال الله سماه وهكذا أنزل الله في كتابه وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين.
(يد) ٣٣١ـ تاسع البحار عن مناقب ابن شهر آشوب عن أمالي ابن سهل بإسناده إلى جابر مثله.
(يه) ٣٣٢ـ وعن تفسير محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عمرو بن شمر عن جابر قريبًا منه.
(يو) ٣٣٣ـ وعن دلائل محمد بن جرير الطبري الشيعي عن الحسين بن عبد الله البزاز عن أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ البزاز عن أحمد بن عبد الله بن زياد عن عيسى بن إسحاق عن إبراهيم بن هراسة عن عمرو بن شمر عن جابر مثله.
(يز) ٣٣٤ـ وعن السيد فخار بن معد عن الخليفة الناصر عن أحمد بن أحمد عن ابن نبهان عن ابن شاذان عن أحمد بن زياد مثله.
نقل كل ذلك السيد رضى الدين بن طاؤس في (كشف اليقين) قال المولى محمد صالح في شرح الحديث المتقدم قوله عن أبي الربيع القزاز لم أجده بهذا
[ ٢٢٦ ]
الوصف في كتب الرجال وبدونه مجهول وقوله قال الله تعالى سماه الخ السائل سأل عن سبب التسمية وهو (ع) أجاب بها من باب تلقي المخاطب بغير ما يترقيه للتنبيه بأن الاهم له أن يعرف التسمية ويصدق بها والجهل بسببها لا يضره قوله وأن محمدًا رسولي الخ أشار (ع) إلى أن هذا كان منزلًا حذفه المحرفون المنافقون حسدًا وعنادًا انتهى ولا يخفى أن جهالة أبي الربيع غير مضر بعد كون الراوي عنه ابن أبي عمير الذي لا يروي بل لا يرسل إلا عن ثقة مع كون الخبر في المقام مؤيدًا بما يزيد عن حد الاستفاضة ويحتمل غير بعيد أن تكون الأصل متى سمي ويكون الموجود من تصحيف النساخ بقرينة الأخبار المذكورة أو يكون الغرض السؤال عن وجه التسمية عند الناس بذلك فأبان عنه (ع) أن ذلك للتعبد والتعبير عنه (ع) بما عبر الله به عنه (ع) وليس ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا هو الظاهر فتأمل.
(يح) ٣٣٥ـ السياري عن ابن محبوب عن حماد بن عيسى عن حميد بن جابر العبدي عن أمير المؤمنين ﵇ قال تلا من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق الحلال قل هي للذين آمنوا.
(يط) ٣٣٦ـ أبو جعفر محمد بن علي الطوسي في كتاب (ثاقب المناقب) عن محمد بن قتيبة عن مؤدب كان لأبي جعفر ﵇ قال أنه كان بين يدي يومًا يقرأ في اللوح إذ رمى باللوح من يده وقام فزعًا وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون قضى والله مات أبي فقلت من أين علمت هذا؟ فقال دخلني من جلال عظمته شيء لا أعهده فقلت وقد مضى قال دع عنك هذا ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك واستعرضني القرآن سأفسر لك وتحفظ ودخل البيت وقمت ودخلت في طلبه إشفاقًا مني عليه فسألت عنه فقيل دخل هذا البيت ورد الباب دونه وقال لا تأذنوا لأحد علي حتى أخرج عليكم فخرج علي متغيرًا وهو يقول إنا لله وإنا إليه راجعون مضى والله أبي فقلت جعلت فداك قد مضى قال نعم وتوليت غسله وتكفينه وما
[ ٢٢٧ ]
كان ذلك يسلى منه غيري ثم قال لي دع عنك استعرضني القرآن أفسر لك تحفظه فقلت الأعراف فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم فقلت آلمص فقال هذا أول السورة وهذا ناسخ وهذا منسوخ وهذا محكم وهذا متشابه وهذا عام وهذا خاص وهذا ما غلط به الكتاب وهذا ما اشتبه على الناس.