(ألف) ٥٠٠ـ الطبرسي في (المجمع والجوامع) أن عليًا ﵇ قرأ بعثنا عليكم عبيدًا لنا.
(ب) ٥٠١ـ السياري عن ابن محبوب عن علي بن رياب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ في قوله ﷿ فبعثنا عليهم عبادًا لنا.
(ج) ٥٠٢ـ وعن محمد بن جمهور بإسناده عن أبي عبد الله (ع) نحوه.
(د) ٥٠٣ـ وعن صفوان عن إسحاق بن عمار عن أبي بصير قال كان أبو عبد الله (ع) يقرأ فإذا جاء وعد الآخرة لنسوه وجوهكم بالنون.
(هـ) ٥٠٤ـ وعن الحسين بن الجحال عن عبد الرحمن بن أبي حماد المنقري عن أبي عبد الله (ع) مثله.
(و) ٥٠٥ـ العياشي عن عمران عن أبي جعفر ﵇ في قول الله تعالى وإذ أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها مشددة ميمه تفسيرها كثرنا وقال لا قراءتها مخففة.
(ز) ٥٠٦ـ الطبرسي قرأ يعقوب آمرنا بالمد وهي قراءة علي بن أبي طالب (ع) والحسن وأبي العالية وقتادة وجماعة وقرأ أمرنا بتشديد الميم ابن عباس وأبو عباس النهدي وأبو جعفر محمد بن علي ﵉ بخلاف قلت وتفريقه بين
[ ٢٥٤ ]
قراءة الإمامين (ع) تبعًا لما وجده في بعض كتب العامة من غير إشارة إلى نكارته عجيب.
(ح) ٥٠٧ـ علي بن إبراهيم في قوله وما جعلنا الرؤيا الآية قال نزلت لما رأى النبي - ﷺ - في نومه كان تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غمًا شديدًا فأنزل الله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها والشجرة الملعنة في القرآن كذا نزلت وهم بنو أمية.
(ط) ٥٠٨ـ السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقرأ وما جعلنا الرؤيا التي أيناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها.
(ى) ٥٠٩ـ وعن محمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ أنه قرأ ليعمهوا فيها.
(يا) ٥١٠ـ وعن حفص الأعور الأموي عن محمد بن مسلم قال دخل سلام الجعفي علي أبي جعفر ﵇ فقال حدثني خيثمة عن قول الله ﷿ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس ليعمهوا فيها فقال صدق خيثمة.
(يب) ٥١١ـ العياشي عن حريز عمن سمع عن أبي جعفر ﵇ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة لهم ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن يعني بني أمية.
(يج) ٥١٢ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه قال وقرأ أي الصادق ﵇ وما جعلنا وذكر مثله.
(يد) ٥١٣ـ السياري عن الحسين بن الجحال عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
(يه) ٥١٤ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن مسلم عن أبي البراء عن عمرو
[ ٢٥٥ ]
بن شمر عن جابر عن أبي عبد الله ﵇ وإن كادوا ليفتنوك عن الذي أوحينا إليك في علي ليفتري علينا غيره.
(يو) ٥١٥ـ الشيخ الثقة السديد الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان الماهيار بالياء بعد الهاء والراء أخيرًا أبو عبد الله البزاز بالزاي قبل الألف وبعدها المعروف بابن الجحام بالجيم المضمومة والحاء المهملة بعدها في تفسيره في ما نزل في أهل البيت (ع) الذي صرح جماعة من الأصحاب أنه لم يضف مثله في عناه وأنه ألف ورقة ما نقله عنه العالم الجليل الشيخ شرف الدين تلميذ المحقق الكركي في تأويل الآيات الباهرة ولم يصل إليه منه إلا من هذا الموضع إلى آخر الكتاب وكلما نذكر في هذا الكتاب منه فإنما هو بتوسطه عن أحمد بن القاسم قال حدثنا أحمد بن محمد السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك في علي.
(يز) ٥١٦ـ العياشي عن عبد الله بن عثمان البجلي عن رجل أن النبي - ﷺ - اجتمع عنده رؤوسهما فتكلموا في علي (ع) وكان من النبي (- ﷺ -) أن يلين لهما في بعض القول فأنزل الله لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرًا ثم لا تجد بعدك مثل علي وليًا.
(يح) ٥١٧ـ العياشي عن محمد بن أبي حمزة رفعه إلى أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل على محمد - ﷺ - بهذه الآية هكذا ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارًا.
(يط) ٥١٨ـ محمد بن العباس بإسناده عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن علي الصيرفي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد ظالمي آل محمد حقهم إلا خسارًا.
[ ٢٥٦ ]
(ك) ٥١٩ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين آلا محمد حقهم.
(كا) ٥٢٠ـ وعن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد عن أبي الحسن موسى عن أبيه ﵉ قال نزلت هذه الآية وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين لآل محمد إلا خسارًا.
(كب) ٥٢١ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل (ع) بهذه الآية هكذا وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ربك من المؤمنين ولا يزيد الظالمين آل محمد حقهم إلا خسارًا واختلاف تلك الأخبار في لفظ القدر المقدر بكونه في بعضها بالإضافة وفي بعضها بدونها وزيادة حرف الجر غير مضر بالمقصود ويأتي إن شاء الله وجهه في آخر الباب.
(كج) ٥٢٢ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل على محمد - ﷺ - فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(كد) ٥٢٣ـ الكليني ره عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسيني عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(كه) ٥٢٤ـ محمد بن العباس عن أحمد بن هوذة عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن عبد الله بن سنان بولاية علي إلا كفورًا.
[ ٢٥٧ ]
(كو) ٥٢٥ـ السياري عن الوشا ومحمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا وساق مثله.
(كز) ٥٢٦ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
(كح) ٥٢٧ـ الطبرسي قرأ الكسائي وحده لقد علمت بضم التاء والباقون بفتحها إلى أن قال وزعموا أن هذه القراءة رويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵇.
(كط) ٥٢٨ـ الطبرسي روي عن علي (ع) وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب والشعبي وقتادة وعمر بن قائد فرقناه بالتشديد.