(ألف) ٧٦ـ ثقة الإسلام في (الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله قال الفاضل الطبرسي في (شرح الكافي) بعد نقل الخبر دلّ ظاهرًا على أن قوله تعالى في علي ﵇ كان في نظم القرآن وأن نبأ كونهم في ريب مما نزله الله على محمد - ﷺ - في علي (ع) كونهم في ريب من النبوة ومن كون القرآن من عند الله تعالى ثم ولذلك خاطبهم على سبيل التعجيز بقوله فأتوا بسورة من مثله ليعلموا أن القرآن من قبله تعالى وأن محمدًا - ﷺ - نبيه وأن كلمًا جاء به في حق علي ﵇ من قبله تعالى.
(ب) ٧٧ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر ﵇.
(ج) ٨٧ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم الحسني عن محمد بن الفضل عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
(د) ٧٩ـ العياشي عن زيد الشحام عن أبي جعفر ﵇ قال نزل
[ ١٦٩ ]
جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ -: فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم الخ.
(هـ) ٨٠ـ السياري عن الحسن بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن زيد الشحام عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وذكر مثله.
(و) ٨١ـ وعن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ مثله.
(ز) ٨٢ـ وعن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي عبد الله ﵇ مثله قال الفاضل المذكور ولعلي الغرض من نزول جبرائيل بالآية هكذا هو الإشعار بأن هذه الأمة يخالفون قول الله تعالى فيما يوجب حطة لذنوبهم وهو الولاية كما خالف بنو إسرائيل أمره بأن يقولوا حطة عند دخول الباب سجدًا وبدلوها بغيرها حذو النعل بالنعل وإلا فالظاهر أن الآية نزلت في ذم بني إسرائيل بقرينة التفريغ وقد صرح علي بن إبراهيم في تفسير هذه الآية بما ذكره (ع) قال قوله تعالى وقولوا حطة أي حطت عنا ذنوبنا فبدلوا ذلك وقالوا حنطة وقال الله تعالى: فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
(ح) ٨٣ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) كما في (البحار) قال وقال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقال الظالمون آل محمد حقهم غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون.
قلت: لا منافاة بين نزول الآية في ذم بني إسرائيل وبين ظاهر الخبر من سقوط آل محمد حقهم في موضعين منها فإن الحق أعم من الخمس والولاية والطاعة وغيرها كما صرح به قبيل هذا الكلام فمن لم يبل ولايتهم فقد ظلمهم
[ ١٧٠ ]
فلا مانع من كون المراد من الظالمين هم الذين لم يقبلوا ولايتهم ولم يقروا بفضائلهم (ع) من بني إسرائيل بل هو المعين في المقام لظاهر الأخبار المذكورة وصريح ما في تفسير العسكري (ع) قال (ع) قال الله تعالى اذكروا يا بني إسرائيل إذ قلنا لأسلافكم ادخلوا هذه القرية وهي أريحا من بلاد الشام وذلك حين خرجوا من التيه فكلوا منها من القرية حيث شئتم رغدًا واسعًا بلا تعبد وادخلوا الباب باب القرية سجدًا مثل الله ﷿ على الباب مثال محمد - ﷺ - وعلي ﵇ وأمرهم أن يسجدوا تعظيمًا لذلك الأمثال ويجددوا على أنفسهم بيعتهما وذكر موالاتهما وليذكروا العهد والميثاق المأخوذين عليهم لهما وقولوا حطة أي قولوا إن سجودنا لله تعظيمًا لمثال محمد وعلي واعتقادنا لولايتهما حطة لذنوبنا ومحو لسيئاتنا قال الله تعالى نغفر لكم بهذا الفعل خطاياكم السابقة ونزيل عنكم آثامكم الماضية وسنزيد المحسنين من كان فيكم لما يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية وثبت على ما أعطاه الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات إلى أن قال فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم لم يسجدوا كما أمروا ولا قالوا ما أمروا ولكن دخلوها مستقبلوها بأستائهم وقالوا حطًا شمقاتًا يعني حنطة حمراء تنفقونها أحب إلينا من هذا الفعل وهذا القول فأنزلنا على الذين ظلموا وغيروا وبدلوا ما قيل لهم ولم ينقادوا لولاية محمد وعلي وآلهما الطيبين رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون يخرجون عن أمر الله وطاعته وقال والرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة وعشرون ألفًا وهم من علم الله تعالى منهم أنهم لا يؤمنون ولا يتوبون ولم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة وتوحد الله وتؤمن بمحمد وتعرف الولاية لعلي وصيه وأخيه صلى الله عليهما وآلهما.
وفي (الكافي) عن الصادق ﵇ أما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتى يقوم قائمنا إلا في ترك ولايتنا وجحود حقنا. الخبر. ويؤيده
[ ١٧١ ]
قول أمير المؤمنين ﵇ فيما رواه الشيخ شرف الدين النجفي عن خط الشيخ الطوسي يا سلمان أنا الذي دعيت الأمم كلها إلى طاعتي فكفرت عذبت بالنار وإليه الإشارة بقوله (ع) والباب المبتلى به الناس وبهذا المضمون أخبار كثيرة.
(ط) ٨٤ـ الكليني (٥) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا: بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيًا.
(ي) ٨٥ـ العياشي قال أبو جعفر ﵇ نزل هذه الآية على رسول الله - ﷺ - بئسما اشتروا الخ.
(يا) ٨٦ـ السياري عن محمد بن سنان مثله.
(يب) ٨٧ـ فرات بن إبراهيم في تفسيره عن جعفر بن محمد الفزاري عن القاسم بن الربيع عن محمد بن سنان مثله.
(يج) ٨٨ـ ابن شهر آشوب في (المناقب) كما نقله في (البحار) عن كتاب المنزل عن الباقر ﵇ بئسما اشتروا به الآية.
(يد) ٨٩ـ السياري عن محمد بن علي بن سنان عن عمار بن مروان عن علي بن يزيد عن جابر الجعفي عن أبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي قالوا نؤمن بما أنزل علينا.
(يه) ٩٠ـ العياشي قال جابر قال أبو جعفر ﵇ نزلت هذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا والله وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله في علي يعني بني أمية لعنهم الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا يعني في قلوبهم بما أنزل الله عليه ويكفرون بما ورائه بما أنزل الله في علي وهو الحق مصدق لما معهم يعني
[ ١٧٢ ]
عليًا كذا عنه في (البحار) وفي (البرهان) وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربك في علي الخ وفيه سهو إما من النساخ أو من قلم العياشي والله العالم.
(يو) ٩١ـ العياشي عن عمر بن يزيد قال سألت أبا عبد الله ﵇ عن قوله تعالى: ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) كذبوا ما هكذا هي نزلت إذا كان ننسخها ويأت بمثلها لم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله قال ليس هكذا! قال ﵎ قلت كيف؟ قال قال: ليس فيها ألف ولا واو قال ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها مثلها يقول ما نميت من إمام أو ننسه ذكره نأت بخير منه من صلبه مثله.
(يز) ٩٢ـ السياري عن محمد بن علي عن عمرو بن عثمان عن عبد الله بن حماد بن عبد الله عن عمر بن يزيد قال قرأت عند أبي عبد الله ﵇ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها فقال (ع) إذا كان ينسخها ويأت مثلها فلم ينسخها قلت هكذا؟ قال الله ﷿ قال لا قلت كيف؟ قال ليس فيها ألف ولا واو أيضًا قال تعالى نأت بخير منها مثلها.
(بخ) ٩٣ـ علي بن إبراهيم في تفسيره وأما قوله أو مثلها نهي زيادة إنما نزلت نأت بخير منها مثلها قال المجلسي ره لعل المراد بخير منه بحسب المصلحة لا بحسب الفضائل وقال بعض الأفاضل ويحتمل أن لا يقصد بخير خير إلا فعلية وبمن من الأفضلية بل يجعل قوله (ع) من صلبه وقع موقع البدل من منه وخير كناية عن الإمام (ع) لأنه خير محض بين (ع) أن معنى منها والتأنيث باعتبار لفظ الآية من صلب المنسوخ وهو الممات ومثله بدل من خير أو وصفه أي بإمام مثله في الإمامة نقص عنه في الفضيلة أو زاد فيكون (ع) قد أوضح ذلك ردًا على من يختلج بخاطره أن خيرًا منها بمعنى أفضل منها والتقدير حينئذ نأت بإمام مثله من صلبه بناء على الأغلب لئلا ينتقض بالحسنين ﵉ ولقد أفاد (ع) أنه ليس المراد بنسخ الإمام إبطال إمامته في مستقبل الأزمنة كنسخ الحكم الشرعي بل إخفاء أشخاصهم بحيث لا يبصرهم من هو في
[ ١٧٣ ]
هذا العالم وإلا فهم أحياء عند ربهم يرزقون والإمام إمام دائمًا في الدنيا والآخرة بل قبل الدنيا كما قال (- ﷺ -) كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين ففي الآية دلالة على اتصال الإمامة إلى يوم القيامة وأن الأرض لا تخلو عن حجة.
(يط) ٩٤ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن علي بن حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿ واتبعوا ما تتلا الشياطين بولاية الشياطين على ملك سليمان.
(ك) ٩٥ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسباط مثله قال المجلسي ره في (مرآة العقول) الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين أولًا شياطين الإنس أي الكهنة أي اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم بسبب استيلائهم على ملكه بعده وافترائهم عليه كما رواه علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال: لما هلك سليمان وضع إبليس السحر وكتبه في كتاب ثم طواه وكتب على ظهره هذا ما وضع آصف بن برخيا لملك سليمان بن داؤد من ذخائر كنوز العلم من أراد كذا وكذا ثم دفنه تحت السرير ثم استشار لهم فقرأه فقال الكافرون ما كان سليمان يغلبنا إلا بهذا وقال الموحدون بل هو عبد الله وبنيه وقال جل ذكره واتبعوا الآية فعلى هذا يحتمل أن يكون الظرف في قوله على ملك متعلقًا بقوله تتلوا وبقوله بولاية ويحتمل أيضًا أن يكون بولاية بيانًا لما كانوا يتلونه أي اتبعوا واعتقدوا ما كان بقوله الشياطين من أن الجن والشياطين كانوا مسلطين على ملك سليمان وإنما كان يستقيم ملكه بسحرهم قلت ويؤيد ظهور الخبر في السقوط ذيله كما يأتي.
(كا) ٩٦ـ الكليني بالإسناد المذكور عن أبي عبد الله ﵇ ويقرأ أيضًا: سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقر ومنهم من بدل ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
[ ١٧٤ ]
(كب) ٩٧ـ السياري عن حمد بن علي عن ابن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(كج) ٩٨ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) مثله.
(كد) ٩٩ـ العياشي عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇: أن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي.
(كه) ١٠٠ـ السياري عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن أبي عبد الله ﵇ في قول الله ﷿: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى في علي من بعد ما بيناه للناس أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون.
(كو) ١٠١ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن محمد بن سليمان الأزدي عن أبي الجارود عن أبي إسحاق عن أمير المؤمنين ﵇: وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل بظلمه وسوء سريرته والله لا يحب الفساد.
(كز) ١٠٢ـ العياشي عن أبي إسحاق عنه (ع) مثله.
(كح) ١٠٣ـ السياري عن ابن محبوب مثله.
(كط) ١٠٤ـ الكليني عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقرأ وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول قال في (مرآة العقول) الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه قوله أبي من النساخ ويدل على أنه سقط من الآية قوله ثم زلزلوا انتهى.
(ل) ١٠٥ـ السياري عن ابن أبي عمير عن علي بن عطية عن أبي العباس عن أبي عبد الله ﵇ في قوله ﷿: وزلزلوا ثم زلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا متى نصر الله.
[ ١٧٥ ]
(لا) ١٠٦ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن أبي بكر بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول وذكر مثله ومنه يظهر عدم الاختلال في سند الكافي مع أن رواية سيف الذي هو من أصحاب الصادق والكاظم ﵉ عن بكر بن محمد الذي صرح الشيخ بأنه من أصحاب الرضا ﵇ أيضًا بعيد ولم يذكره أحد من رواية.
(لب) ١٠٧ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن النضر بن سويد عن ابن سنان عن أبي عبد الله ﵇ أنه قرأ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
(لج) ١٠٨ـ العياشي عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال قلت له الصلات الوسطى فقال (ع) حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوما لله قانتين والوسطى هي الظهر قال وكذلك يقرأها رسول الله - ﷺ -.
(لد) ١٠٩ـ السيد الأجل علي بن طاؤس في (فلاح السائل) رويت عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال كتبت امرأة الحسن ﵉ مصحفًا فقال الحسن ﵇ للكاتب لما بلغ هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.
(له) ١١٠ـ وفيه رويت من كتاب إبراهيم الخزار عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
(لو) ١١١ـ وفيه رأيت في (كتاب تفسير القرآن) عن الصادقين ﵉ من نسخة عتيقة مليحة عندنا الآن أربعة أحاديث بعدة طرق عن الباقر والصادق ﵉ أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر وأن رسول الله - ﷺ - كان قرأ: حافظوا على الصلات والصلاة الوسطى وصلاة العصر. الآية.
[ ١٧٦ ]
(لز) ١١٢ـ السيد ﵀ في (سعد السعود) في (الفصل المنقول) عن (الكاشف) في جملة الاستدلال بأن الوسطى هي الظهر ما لفظه ومنها الرواية عن ابن عباس وعائشة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وكذلك رويناه عن غير ابن عباس من أهل البيت بالواو المعطوفة في العصر على الأقرب منها وهي صلاة الظهر.
(لح) ١١٣ـ الصدوق ره في (معاني الأخبار) عن علي بن عبد الله الوراق وعلي بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزويني معًا عن سعد بن عبد الله بن ابن خلف عن سعد بن داؤد عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة زوجة النبي - ﷺ - قال أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفًا وقال إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قالت عائشة سمعتها والله من رسول الله - ﷺ -.
(لط) ١١٤ـ وفيه بالإسناد عن سعد عن أحمد بن الصباح عن محمد بن عاصم عن الفضل بن ركين عن هشام سعد عن زيد بن أسلم عن أبي يونس قال كتبت لعائشة مصحفاُ فقالت إذا مررت بآية الصلاة فلا تكتبها حتى أمليها عليك فلما مررت بها أملتها عليك حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
(م) ١١٥ـ وفيه بالإسناد عن سعد بن داؤد عن أبي زهر عن مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عمرو بن نافع قال كنت أكتب مصحفًا لحفصة زوجة النبي - ﷺ - فقالت إذا بلغت هذه الآية فاكتب حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر.
(ما) ١١٦ـ الكليني ره عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعًا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ عما فرض الله من الصلاة فقال خمس صلوات في الليل والنهار فقلت
[ ١٧٧ ]
هل سماهن وبينهن في كتابه؟ فقال نعم! قال الله تعالى إلى أن قال (ع) وفي بعض القراءات: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين الخبر. ورواه الصدوق في (علل الشرايع) عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن حديد وابن أبي نجران عن حماد عن حرير مثله. ورواه الشيخ في (التهذيب) بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى مثله ورواه في (الفقيه) بإسناده عن زرارة والظاهر أن السؤال لما كان عما فرض الله من الصلوات اليومية بقرينة الاقتصار في الجواب على ذكرها فلا بد وأن يكون غرض زرارة معرفة استخراج ذلك من القرآن للاحتجاج مع العامة وغيرهم لأنه أجل من الجهل بها ويشهد لذلك قوله عما فرض الله الظاهر عما فرضه في كتابه على ما يظهر من أخبار كثيرة وحينئذ فقوله هل سماهن وبينهن أي على التفصيل والبيان الظاهر لا مطلقًا ولو إجمالًا لمعلومية بالجواب الأول فظهر أن الاستشهاد لبيان ذكر صلاة العصر في القرآن ببعض القراءات المعتبر عنده (ع) المتحد مع قراءتهم (ع) بقرينة عدم ذكرها فيه ي موضع آخر وإلا لأشار إليه (ع) ولما مضى ويأتي من الأخبار مع ما تقدم من وحدة ما نزل هو إلزام المخالفين لشدة اعتمادهم على الصحابة وقد تقدم أنه قراءة جمع منهم وهذا نظير قوله (ع) في محضر بعض العامة وأما نحن فنقرأه على قراءة أبي مع أنهم (ع) هم المتبوعون لا التابعون واحتمل بعضهم كون ذلك من كلام الراوي بقرينة أن الصدوق أسقطه في معاني الأخبار وهو في غاية البعد للزوم سقوط بيان ذكرها فيه عن كلامه مع أنه (ع) في مقام التفصيل وقد ذكر أربعًا منها فنسبة السهو إلى الصدوق أولى من نسبته إليه (ع) مع أن الظاهر من تلك الأسانيد كون الخبر مأخوذًا من كتاب حريز الذي صدقه الإمام (ع) مع عدم معهودية الإدارج في الأخبار من تلك الطبقة ثم إن نسخ الحديث مختلفة ففي (التهذيب) و(علل الشرايع) وصلاة العصر وفي (الكافي) و(الفقيه) بدون الواو وقد تقدم عن (الكشاف) أن بالواو قرأ ابن عباس وعائشة وبدونها قرأت حفصة ولا يبعد ترجيح الأولى
[ ١٧٨ ]
لتأييدها بجميع الأخبار الباب المصرحة بوجودها فيها واحتمال ذكرها بدون الواو تقية كما في (شرح التهذيب) للمجلسي بعيد فإن عائشة أعظم شأنًا عندهم من غيرها ثم أن في الفقيه هكذا وقوموا لله قانتين في الصلاة الوسطى قال التقي المجلسي قده في شرحه ويمكن أن يكون أي قوله في صلاة الوسطى داخلًا في القراءة والظاهر أنه (ع) أراد أن هذا مراد الله تعالى والله العالم.
(مب) ١١٧ـ السياري عن صفوان عن علي عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر ﵇: ما الصلاة الوسطى؟ فقرأ حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثم قال الوسطى الظهر وكذلك كان يقرأها رسول الله - ﷺ -.
(مج) ١١٨ـ وعنه عن محمد بن جمهور يرويه عنهم (ع) حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين قال راغبين.
(مد) ١١٩ـ وعن الحسين بن يوسف عن أخيه عن أبيه عن ابن مسلم عن أبي جعفر ﵇ أن رسول الله - ﷺ - كان يقرأ والوسطى وصلاة العصر.
(مه) ١٢٠ـ سعد بن عبد الله القمي في (كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه) قال وكان يقرأ أي الصادق ﵇ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر.
(مو) ١٢١ـ وعن عبد الملك بن - كذا - عن علي بن مريم عن ابن عباس أنه كان يقرأها هذا.
(مز) ١٢٢ـ وعن أبان بن عثمان عن عبد الحميد عن ابن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال: كان رسول الله - ﷺ - يقرأ: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر وقوموا لله قانتين.
[ ١٧٩ ]
(مح) ١٢٣ـ وبهذا الإسناد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ مثله.
(مط) ١٢٤ـ وعن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن عمرو بن جابر في قوله تعالى: والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(ن) ١٢٥ـ ثقة الإسلام في (روضة الكافي) عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد ع محمد بن خالد عن محمد بن سنان عن أبي جرير القمي وهو محمد بن عبيد الله وفي نسخة عبد الله عن أبي الحسن ﵇: له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه.
(نا) ١٢٦ـ وبالإسناد عن محمد بن خالد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد عن أبي عبد الله ﵇ ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وآخرها العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(نب) ١٢٧ـ وعن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن ابن رباب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
(نج) ١٢٨ـ تاسع البحار عن ابن شهر آشوب في مناقبه قال وجدت في كتاب المنزل عن الباقر عيه السلام والذين كفروا بولاية علي بن أبي طالب أولياؤهم الطاغوت قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا.
(ند) ١٢٩ـ الشيخ الجليل أحمد بن علي القمي في (كتاب العروس) عن الصدق ﵇ قال كان علي بن الحسين ﵉ يحلف مجتهدًا أن من قرأها أي آية الكرسي قبل زوال الشمس سبعين مرة فوافق تكملة السبعين زوالها غفر له ما تقدم من ذنبه
[ ١٨٠ ]
وما تأخر فإن مات في عامه ذلك مات مغفورًا غير محاسب الله: لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدًا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم إلى قوله هم فيها خالدون.
(نه) ١٣٠ـ وفيه عن الحسن بن علي ﵉ قال قال رسول الله - ﷺ - آية الكرسي في لوح من زمرد أخضر مكتبو بمداد مخصوص بالله ليس من يوم الجمعة إلا صك اللوح جبهة إسرافيل فإذا صك جبهته سبح فقال سبحان من لا ينبغي التسبيح إلا له ولا العبادة ولا الخضوع إلا لوجهه ذاك إليه القدير الواحد العزيز فإذا سبح سبح جميع من في السماوات من ملك وهللوا فإذا سمع أهل السماء الدنيا تسبيحهم قد سوا فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا دعا لقارئ آية الكرسي على التنزيل.
(نو) ١٣١ـ السيد الجليل علي بن طاؤس في (مهج الدعوات) عن الشيخ علي بن عبد الصمد عن السيد الإمام أبي البركات محمد بن إسماعيل الحسيني المشهدي ره قال حدثنا المفيد أبو الوفا عبد الجبار بن عبد الله المقرئ قال حدثنا الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي الطوسي وعنه عن الشيخ الفقيه أبي القاسم الحسن بن علي بن محمد الجويني ره وأخبرني الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن الطحال المقدادي ره قال حدثنا أبو علي بن محمد بن الحسن الطوسي قال حدثني والدي وعنه عن جده عن والده أبي الحسن عن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قال حدثنا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا محمد بن أرومة قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي نصر عن الرضا ﵇ أنه قال رقعة الجيب عوذة لكل شيء وهي وساقها إلى قوله (ع) وتكتب آية الكرسي على التنزيل وتكتب لا حول ولا قوة إلا
[ ١٨١ ]
بالله الخ قال التقى المجلسي في (شرحه الفارسي على الفقيه) ما ترجمة في آية الكرسي على ما نزلت في رواية أهل البيت (ع) بعد العظيم والحمد لله رب العالمين وبعد له ما في السماوات وما في الأرض ورد وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم وهذا رواه علي بن إبراهيم والكليني والشيخ الطبرسي وابن طاؤس وغيرهم ويسمونها بآية الكرسي على التنزيل وقال ولده العلامة في (مرآة العقول) في ذيل خبر أبي جرير المتقدم وهذا الخبر يدل على أنه قد سقط من آية الكرسي كلمات وقد ورد في بعض الأدعية المأثورة فليكتب آية الكرسي على التنزيل وهو إشارة إلى هذا وقال المحقق الداماد في حواشي القبسات والأحاديث من طرقهم وطرقنا متظافرة بأنه كان في آية المتعة فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى إلى أن قال وإن آية الكرسي على التنزيل فيها ما ليس الآن في المصاحف وفي حواشي بعض النسخ القديمة من المهج عند قوله ويكتب آية الكرسي عن التنزيل وهي قوله تعالى بعد قوله فيها له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى من ذا الذي يشفع عنده إلى آخرها.
(نز) ١٣٢ـ علي بن إبراهيم في تفسيره قال وأما آية الكرسي فإنه حدثني أبي عن الحسن بن خالد أنه قرأ أبو الحسن الرضا ﵇ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلى قوله تعالى هم فيها خالدون والحمد لله رب العالمين هكذا أنزلت.
(نح) ١٣٣ـ السياري عن سهل بن زياد عن حمزة بن عبيد عن إسماعيل بن عباد البصري عمن ذكره عن أبي عبد الله (ع) قال في آية الكرسي وآية له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى وآية عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام رب العرش العظيم.
(نط) ١٣٤ـ وعن محمد بن جرير عن ابن سنان التيمي عن أبي الحسن
[ ١٨٢ ]
الرضا ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم.
(س) ١٣٥ـ وعن ابن أبي عمير عن صفوان بن يونس عن أبي عبد الله ﵇ له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده.
(ما) ١٣٦ـ وعن المنقري عن جابر بن راشد عن أبي عبد الله ﵇ قال (ع) في آية الكرسي عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم.
(سب) ١٣٧ـ وعن محمد بن خالد عن عمر بن يحيى التستري وحماد بن عثمان عن أبي عبد الله ﵇ قال رأيت في بيت له عند السقف مكتوبًا حول البيت آية الكرسي وفيها له ما في السماوات وما في الأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم فقلت له جعلت فداك في هذا الكتاب شيء لا أعرفه وليس هكذا نقرأها قال (ع) هكذا فاقرأها فإنها كما أنزلت.
(سج) ١٣٨ـ وعن سهل بن زياد عن حمزة عن إسماعيل عن رجل عن أبي عبد الله (ع) وما يحيطون من علمه من شيء إلا بما شاء وآخرها وهو العلي العظيم والحمد لله رب العالمين وآيتين بعدها.
(سد) ١٣٩ـ وعن غير واحد أنهم رووا ولا يحفظون من علمه إلا بما شاء.
(مه) ١٤٠ـ وعن ابن محبوب عن ابن رئاب عن حمران عن أبي جعفر ﵇ والذين كفروا أولياؤهم الطواغيت.
واعلم أن الاختلاف في تلك الأخبار بكون التحميد بعد العلي العظيم في بعدها وبعدهم فيها خالدون في بعضها ووجود هو قبل الرحمن في بعضها وعدم ذكرها في بعضهم وغير ذلك من الاختلاف لأينا في دلالة مجموعها على وقوع التغيير في تلك الآية وهو المطلوب.
[ ١٨٣ ]
ثمر: إن قوله (ع) في آخر رواية إسماعيل بن عباد الذي رواه الكليني والسياري وآخرها وهو العلي العظيم وقوله (ع) وآيتين بعدها يحتمل وجوهًا.
الأول أن يكون المراد أي ذكر آيتين بعدها وعدهما من آية الكرسي فيدل على كون آخر آية الكرسي هم فيها خالدون بناء على أن مرجع الضمير في قوله وآخرها آية الكرسي كما هو الظاهر وهو أحد القولين ويؤيده بعض الأخبار المذكورة.
الثاني ما قيل أن المراد أنه ذكر آيتين بعد الحمد لله رب العالمين من سورة الحمد.
الثالث ما قيل أن العامة غيروا آيتين بعد آية الكرسي أيضًا نقلهما في (مرآة العقول) ولا يخفى بعدهما.
الرابع ما ذكره الفاضل السيد علي خان في (شرح الصحيفة) من أن الرواية وردت بنصب آيتين ولا وجه للنصب إلا بعامل مقدر والتقدير واقرأ آيتين بعدها فيكون الكلام قد تم عند قوله ﵇ والحمد لله رب العالمين وهو في محل النصب على تقدير القول أي وقل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها ورد بأنه خلاف الظاهر فإنه ﵇ في مقام تحيد آية الكرسي فتقدير القراءة غير ملائم لسوق الكلام إذ يصير حاصل الخبر حينئذ هكذا آخر آية الكرسي العلي العظيم قل والحمد لله رب العالمين واقرأ آيتين بعدها وهو كما ترى والفعل المقدر لا ينحصر فيما ذكر.
الخامس ما احتمله بعض الأفاضل من كون الضمير في آخرها راجعًا إلى أصل الآية نظرًا إلى اختلاف المفسرين وعد بعضهم لا إله إلا هو الحي القيوم آية ففي الخبر إشارة إلى رده وفساد قوله بأن آخر الآية المصدرة بقوله تعالى الله لا إله العلي العظيم وفيه من البعد وعدم الملائمة لذيل الخبر ما لا يخفى.
السادس ما خطر ببالي من أن يكون المراد بيان تغيير آية الكرسي لا تحديدها والمراد بالآيتين هو ما مر برواية إسماعيل بالسند المذكور في الحديث
[ ١٨٤ ]
نو: وليس المراد بالبعدية هو من البعدية بحسب الترتيب بل هو نظير قولهم في فلان كذا وكذا من الصفات وبعد ذلك فيه خصلة أو خصال أخرى ومنه قوله تعالى والأرض بعد ذلك دحاها أي مع ذلك كما في المجمع وغيره ومحل التغيير فيها على رواية الكليني موضعان وعلى رواية السياري ثلاثة مواضع فتقدير الكلام والله العالم أنه (ع) قرأ في آية الكرسي وما يحيطون الخ وفي آخرها الذي هو العلي العظيم والحمد الخ وقرأ أيضًا منها آيتين بعد هذه الآية وأما أن موضعهما بعد الحمد أو قبله فهو ساكت عنه ويعرف أنه قبله من الحديث المذكور.
ثمر: إن ما في رواية السياري من ذكر الواسطة بين إسماعيل والإمام ﵇ هو المطابق لما في كتب الرجال من كونه من أصحاب الرضا ﵇ ولم يذكره أحد في أصحاب الصادق ﵇ ففي سند خبر الكافي اختلال فلا تغفل.
(سو) ١٤١ـ السياري مرسلًا عن أبي الحسن ﵇ في قوله ﷿: والذين يأكلون الربا لا يقومون يوم القيامة إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.
(سز) ١٤٢ـ وعنه (ع) في قوله ﷿ كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة أو أكثر من ذلك وعن ابن سيف عن أخيه ن أبيه عن منصور بن حاز عن عمر بن حنظلة عن أبي عبد الله ﵇ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصيته لأزواجهم إلى الحول غير إخراج مخرجات.
(سح) ١٤٣ـ النعماني في تفسيره بالسند المتقدم عن أمير المؤمنين ﵇ في جملة الآيات المحرفة وقوله تعالى وجعلناكم أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا ومعنى وسطًا بين الرسول وبين الناس فحرفوها وجعلوها أمة.
(سط) ١٤٤ـ السياري عن إسحاق بن إسماعيل عن أبي عبد الله ﵇
[ ١٨٥ ]
قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم ومن غيركم إلا خزي في الحياة الدنيا.
(ع) ١٤٥ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب (ناسخ القرآن) في باب الآيات المحرفة قال وقوله تعالى وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس وهو أئمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس.