(ألف) ٥٨٥ـ الطبرسي قرأ ابن عباس وابن مجاز ومجاهد وعكرمة والحسن رجالًا بالتشديد والضم.
(ب) ٥٨٦ـ السياري عن يعقوب بن يزيد عن أحمد بن محمد عن أبي جميلة عن أبي عبد الله ﵇ يأتوك رجالًا قال فهم الرجالة.
(ج) ٥٨٧ـ الطبرسي قرأ ابن مسعود وابن عباس وابن عمرو وأبو جعفر الباقر ﵇ وقتادة والضحاك صوافن بالنون.
(د) ٥٨٨ـ الطبرسي قرأ جعفر بن محمد ﵉ وصلوات بضم الصاد واللام.
(هـ) ٥٨٩ـ السياري عن ابن سيف عن أخيه عن أبيه عن زيد بن أسامة قال رأيت أبا عبد الله ﵇ قرأ ليحضروا منافع لهم.
(و) ٤٩٠ـ وعن محمد بن علي عن أبي حمزة عن أبي عبد الله ﵇ هذان خصمان اختصما في ربهم فالذين كفروا بولاية علي ﵇ قطعت لهم ثياب من نار.
(ز) ٥٩١ـ الكليني عن علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن
[ ٢٦٦ ]
أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ في قوله تعالى هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا بولاية علي (ع) قطعت لهُم ثياب من نار.
(ح) ٥٩٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن همام عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داؤد النجار عن أبي الحسن موسى ﵇ في قوله تعالى وطهر بيتي للطائفين والعاكفين.
(ط) ٥٩٣ـ السياري عن البرقي عن النضر عن يحيى بن أيوب عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم في الدنيا والآخرة.
(ى) ٥٩٤ـ وعن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله (ع) وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يا) ٥٩٥ـ محمد بن الحسن الصفار في البصائر عن أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن ثعلبة عن زرارة قال سألت أبا جعفر ﵇ عن قول الله ﷿ وكان رسولًا نبيًا قلت ما هو الرسول من النبي؟ قال هو الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين ثم تلا وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يب) ٥٩٦ـ في (البحار) عن المفيد في (الاختصاص) مثله.
(يج) ٥٩٧ـ الصفار عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن الحارث البصري قال أتانا الحكم بن عينية قال إن علي بن الحسين ﵉ قال إن علي علي ﵇ كله في آية واحدة قال فخرج حمران بن أعين فوجد علي بن الحسين ﵉ قد قبض فقال لأبي جعفر ﵇ إن لحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين (ع) قال إن علم علي ﵇ كله في
[ ٢٦٧ ]
آية واحدة قال أبو جعفر (ع) وما تدري ما هو؟ قال قلت لا قال هو قول الله ﵎ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يد) ٥٩٨ـ وعن أحمد بن محمد بن الجحال عن ثعلبة عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله ﵎ وكان رسولًا نبيًا إلى أن قال ثم تلا ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(يه) ٥٩٩ـ عن المفيد في (الاختصاص) كما في (البحار) وتفسير البرهان عن ابن أبي الخطاب أو أحمد بن محمد بن عيسى عن البزنظي عن ثعلبة عن زرارة مثله.
(يو) ٦٠٠ـ الصفار عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن هارون بن مسلم عن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله ﵉ في قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قلت جعلت فداك لعيشت هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث. الخبر.
(يز) ٦٠١ـ وعن عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن علي بن جعفر الحضرمي عن زرارة بن أعين قال سألته عن قوله تعالى وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قال (ع) الرسول الذي يأتيه جبرائيل (ع). الخبر.
(يح) ٦٠٢ـ المميد في (الاختصاص) كما في (البحار) عن إبراهيم بن محمد الثقفي مثله.
(يط) ٦٠٣ـ الصفار عن أبي محمد عن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال سمعت أبا جعفر ﵇ يقول وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته.
[ ٢٦٨ ]
(ك) ٦٠٤ـ الصفار بالإسناد عن علي بن جعفر الحضرمي عن سليم بن قيس الشامي أنه سمع عليًا ﵇ يقول إني وأوصيائي من ولدي مهديون كلنا محدثون إلى أن قال سليم الشامي سألت محمد بن أبي قلت كان علي ﵇ محدثًا قال نعم قلت وهل يحدث الملائكة إلا الأنبياء قال أما تقرأ وما أرسلنا من رسول ولا نبي ولا محدث.
(كا) ٦٠٥ـ المفيد في (الاختصاص) عن إبراهيم بن محمد مثله.
(كب) ٦٠٦ـ وعن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال دخلت على علي بن الحسين ﵉ يومًا فقال لي يا حكم هل تدري ما الآية التي كان علي بن أبي طالب ﵇ يعرف بها صاحب قتله ويعلم بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال الحكم فقلت في نفسي قد وقفت على علم من علم علي بن الحسين ﵉ أعلم بذلك تلك الأمور العظام قال فقلت لا والله لا أعلم به أخبرني بها يا ابن رسول الله قال هو والله قول الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فقلت وكان علي بن أبي طالب ﵇ محدثًا قال نعم وكل إمام منا أهل البيت فهو محدث.
(كج) ٦٠٧ـ الكليني عن محد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمد مثله وزاد بعد قوله ولا محدث وكان علي بن أبي طالب ﵇ محدثًا فقال له رجل يقال له عبد الله بن زيد كان أخا علي بن الحسين ﵇ لأمه سبحان الله محدثًا كأنه ينكر فأقبل علينا أبو جعفر ﵇ فقال أما والله إن ابن أمك بعد قد كان يعرف ذلك قال فلما قال ذلك سكت الرجل فقال هي التي هلك فيها أبو الخطاب فلم يدر ما تأويل المحدث والنبي.
أقول: لا يخفى عدم ملائمة ذيل الخبر لصدره فإن الصدر يدل على كون ذلك في مجلس السجاد ﵇ وذيله على كونه بعد وفاته في مجلس أبي جعفر
[ ٢٦٩ ]
﵇ ولذا التزم بالتفكيك بعض الشراح وقال إن قوله فقال كلام زياد بن سوقة وضمير له للحكم وهذه الحكاية كانت بعد وفاة علي بن الحسين ﵉ في مجلس الباقر ﵇ وفيه ما لا يخفى والحق أنه اشتبه على الكليني أو بعض نساخ كتابه أو الكتاب أخذ الحديث منه فصولوا ذيل الخبر بذيل الآخر ولعله سقط من البين صدر الآخر سندًا ومتنًا وقد مر نظير ذلك منه ره أيضًا ونبهنا عليه وذلك لأن الصفار روى بسند آخر عن حمران عن أبي جعفر ﵇ قال قال رسول الله - ﷺ - من أهل بيتي اثنا عشر محدثًا فقال له عبد الله بن زيد وكان أخا علي بن الحسين ﵉ لأمه سبحان الله الخ وأما كون عبد الله أخاه (ع) لأمه فقال الذهبي في (مختصر تهذيب الكمال) علي بن الحسين ﵉ أمه أم ولد اسمها غزالة خلف عليها بعد الحسين ﵇ زيد مولى للحسين بن علي ﵉ فولدت له عبد الله بن زيد وكذا اشتهر بين المخالفين المفترين وأمه (ع) شهربانويه توفت في نفاسها به (ع) كما ذكره الكليني في ولادته وقد كذبهم الرضا عليه اسلام وبين سبب اشتهار ذلك فيهم كما رواه الصدوق في العيون عنه (ع) في ذكر بنتي يزدجرد اللتين بعث بهما عبد الله بن عامر وكانت صاحب الحسين (ع) نفست بعلي بن الحسين ﵉ فكل عليًا ﵇ بعض أمهات ولد أبيه فنشأ وهو لا يعرف أمًا غيرها ثم علم أنها مولاته وكان الناس يسمونها أمه (ع) وزعموا أنه (ع) زوج أمه ومعاذ الله إنما زوج هذه على ما ذكرنا وكان سبب ذلك أنه واقع بعض نساءه ثم خرج يغتسل فلقيته أمه هذه فقال إنها إن كان في نفسك من هذا الأمر شيء فاتقي الله وأعلميني فقال نعم فزوجها فقال ناس زوج علي بن الحسين ﵉ أمه وفي بعض الأخبار أنها كانت سرية أخيه على المقتول بالطف وقيل أن أم عبد الله كانت أرضعته فكان أخًا رضاعيًا له وقال ابن داؤد عبد الله كان أمه وشيكة ظرأ علي بن الحسين ﵉ وكان يدعوها أمًا وهي التي زوجها فعابه عبد الملك
[ ٢٧٠ ]
بن مروان بأنه زوج أمه توهمًا أنها والدته وكانت والدته شهربانويه قد توفت وهو طفل.
(كه) ٦٠٨ـ الصفار عن عبد الله بن محمد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن أحمد بن يونس الجحال عن أيوب بن حسن عن قتادة أنه كان يقرأ وما أرسلنا من قبلك من رسل ولا نبي ولا محدث.
(كو) ٦٠٩ـ الصفار عن أبي محمد بن عمران عن موسى بن جعفر عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي قال كنت أنا والمغيرة بن سعد جالسين في المسجد فأتانا الحكم بن عيينة فقال لقد سمعت من أبي جعفر (ع) حديثًا ما سمعه أحد قط فسألنا فأبى أن يخبرنا به فدخلنا عليه (ع) فقلنا إن الحكم بن عيينة أخبرنا أنه سمع منك ما لم يسمعه منك أحد قط فأبى أن يخبرنا به فقال نعم وجدنا علم علي ﵇ في آية كتاب الله وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث فقلنا ليست هكذا هي فقال (ع) في كتاب علي ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته. الخبر والمراد بكتاب علي (ع) هو كتاب الله الذي ألفه بعد النبي - ﷺ - والإضافة كقولهم مصحف عبد الله ومصحف أبي لا الكتاب الجامعة الذي كان فيه الأحكام كما تقدم وهذا في غاية الظهور.
(كز) ٦١٠ـ المفيد في (الاختصاص) عن موسى بن جعفر البغدادي عن ابن أسباط مثله.
(كح) ٦١١ـ الصفار عن علي بن إسماعيل عن صفوان بن يحيى عن الحارث بن المغيرة عن حمران قال حدثنا الحكم بن عيينة عن علي بن الحسين ﵉ أنه قال علم أن علي ﵇ في آية من القرآن قال وكتمنا الآية قال فكنا نجتمع فنتدارس القرآن فلا نعرف القرآن قال فدخلت على أبي جعفر ﵇ فقلت
[ ٢٧١ ]
له إن الحكم بن عيينة حدثنا عن علي بن الحسين ﵉ أنه قال إن علم علي ﵇ في آية من القرآن وكتمنا الآية قال اقرأ يا حمران فقرأت وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي قال أبو جعفر ﵇ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(كط) ٦١٢ـ تفسير البرهان عن ابن شهر آشوب قال قرأ ابن عباس وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(ل) ٦١٣ـ سليم بن قيس الهلالي في كتابه قال سمعت محمد بن أبي بكر وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(لا) ٦١٤ـ محمد بن العباس في تفسيره عن جعفر بن محمد الحسني عن إدريس بن زياد الخياط عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن زياد بن سوقة عن الحكم بن عيينة قال قال لي علي بن الحسين ﵉ يا حكم هل تدري ما كانت الآية التي يعرف بها علي ﵇ صاحب قتله ويعرف بها الأمور العظام التي كان يحدث بها الناس قال قلت لا والله فأخبرني بها يا ابن رسول الله قال هي قول الله ﷿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قلت فكان علي ﵇ محدثًا قال نعم وكل إمام منا أهل البيت محدث.
(لب) ٦١٥ـ وعن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين عن أبيه عن صفوان بن يحيى عن داؤد بن فرقد عن الحارث بن المغيرة النضري قال قال لي الحكم بن عيينة إن مولاي علي بن الحسين ﵉ قال إلى آخر ما مر عن الصفار.
(لج) ٦١٦ـ علي بن إبراهيم بعد ما ذكر ما رواه العامة في سبب نزول الآية المذكورة قال وأما الخاصة فإنه روي عن أبي عبد الله ﵇ أن رسول الله - ﷺ - أصابه خصاصة فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له هل
[ ٢٧٢ ]
عندك من طعام قال نعم يا رسول الله وذبح له عناقًا وشواه فلما أدناه منه تمنى رسول الله - ﷺ - أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين ﵈ فجاء أبو بكر وعمر ثم جاء علي (ع) بعدهما فأنزل الله في ذلك وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته يعني أبو بكر وعمر فينسخ الله ما يلقي الشيطان يعني لما جاء علي ﵇ بعدهما. الخبر.
(لذ) ٦١٧ـ الكشي في رجاله عن العياشي عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن أبان بن عثمان عن الحارث بن المغيرة قال قال حمران بن أعي إن الحكم بن عيينة يروي عن علي بن الحسين ﵉ في آية نسأله فلا يخبرنا قال حمران سألت أبا جعفر ﵇ فقال إن عليًا ﵇ كان بمنزلة صاحب سليمان وصاحب موسى ولم يكن نبيًا ولا رسولًا ثم قال وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث قال فعجب أبو جعفر ﵇.
(له) ٦١٨ـ الكليني عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن أحمد بن أبي نصر عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة قال سألت أبا جعفر (ع) عن قول الله ﷿ وكان رسولًا نبيًا وما الرسول وما النبي قال النبي الذي يرى في منامه إلى أن قال (ع) ثم تلا (ع) وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث.
(لو) ٦١٩ـ وعن أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن علي بن حسان عن أبي فضال عن علي بن يعقوب الهاشمي عن مروان بن مسلم بن بريد عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) في قوله ﷿ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ولا محدث ليست هذه قراءتنا فما الرسول. الخبر.
(لز) ٦٢٠ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه قال وقرأ أي الصادق ﵇ وما أرسلنا من قبلك من نبي ولا رسول ولا محدث يعني الأئمة (ع) قال بعض المفسرين بعد إيراد جملة من هذه الأخبار ما لفظه
[ ٢٧٣ ]
وبالجملة فهذه الأخبار وغيرها مما رواه الصفار أيضًا بطرق عديدة في مواضع شريدة متحد الدلالة على أن كلمة ولا محدث هي التي نزل بها جبرائيل من الرب الجليل وهي موجودة في مصحفهم وفي بعض ما رواه الصفار في (البصائر) أنها قراءة قتادة وهو من مشاهير العامة وهذا أعني سقوط هذا القدر هو الغرض من سوق الأخبار واختلافها بسقوط من من قبلك ونصب الظرف على الظرفية في بعضها وثبوتها جارة له في أكثرها لعله محمول على نقل الإمام الآية في أخبار السقوط على المعنى أو على السهو من بعض الرواة وليس الكلام في ذلك تحته طائل يعتدّ به قلت كلمة من موجودة في جميع أخبار الباب إلا في الخبر الذي رواه الكليني وأشرنا إلى ما وقع فيه من الاختلاط وهذه الأخبار كما ذكره صريحة الدلالة في السقوط وصرح بذلك المولى محمد صالح في شرح (الكافي) والعلامة المجلسي في (البحار) و(مرآة العقول) وغيرهما والمحدث بفتح الدال من يحدثه الملائكة وقد أوضحنا ذلك في كتاب نفس الرحمن.