(ألف) ٤٣٢ـ الشيخ المفيد أبو سعيد محمد أبو سعيد محمد بن أحمد بن الحسن النيسابوري جد الشيخ جمال الدين أبي الفتوح الرازي الخزاعي صاحب التفسير المشهور في أربعين الحديث الواحد والثلاثون أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد الشعري بقراءتي عليه قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر الجرجاني قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي بحلب قال حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القاضي قال حدثنا أبو بشر الأحمدي قال حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الذهلي الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن راشد الأسدي المقري قال حدثنا إسحاق بن يعقوب العطار عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله - ﷺ - لعلي بن أبي طالب ﵇ يا علي إن الناس خلقوا من شجر شتى وخلقت أنا وأنت من شجرة واحدة وذلك بأن الله ﵎ قال وفي الأرض قطع متجاورات حتى بلغ يسقى بماء واحد هكذا قرأها رسول الله - ﷺ -.
(ب) ٤٣٣ـ المحقق الداماد في (حاشية القبسات) عند قوله وأتبعته بالذكر المحفوظ أن الأحاديث من طرقنا وطرقهم متظافرة بأنه كان التنزيل إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(ج) ٤٣٤ـ شمس الدين محمد بن بديع الرضوي في (حبل المتين) عن تفسير كازر والمولى فتح الله في سياق الآيات المحرفة وفي سورة الرعد إنما أنت منذر لعباد وعلي لكل قوم هاد.
(د) ٤٣٥ـ علي بن إبراهيم في قوله تعالى له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فإنها قرأت عند أبي عبد الله ﵇ فقال لقاريها
[ ٢٤٣ ]
ألستم عربًا؟ فكيف يكون المعقبات من بين يديه وإنما العقب من خلفه فقال الرجل جعلت فداك كيف هذا؟ فقال إنما نزلت له معقبات من خلفه ورقيب بين يديه يحفظونه بأمر الله ومن ذا الذي يقدر أن يحفظ الشي من أمر الله وهم الملائكة الموكلون بالناس.
(هـ) ٤٣٦ـ العياشي عن بريد العجلي قال سمعني أبو عبد الله ﵇ وأنا أقرأ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله فقال مه وكيف يكون المعقبات من بين يديه إنما يكون المعقبات من خلفه يحفظونه بأمر الله.
(و) ٤٣٧ـ السياري عن القاسم بن عروة عن بكير عن حمران قال تلا رجل له معقبات من بين يديه ومن خلفه فقال أنتم قوم عرب كيف يكون المعقبات من بين يديه - كذا - يحفظونه بأمر الله.
(ز) ٤٣٨ـ الطبرسي روى عن أبي عبد الله ﵇ له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله.
(ح) ٤٣٩ـ علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ﵇ يحظونه من أمر الله يقول بأمر الله.
(ط) ٤٤٠ـ العياشي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى يحفظونه من أمر الله قال بأمر الله.
(ى) ٤٤١ـ ابن شهر آشوب في المناقب مثله نقله في (الصافي) وهذه الرواية الثلاثة وإن لم تكن صريحة في المطلوب لجواز كون المراد أن كلمة من هنا بمعنى الباء كما نقله الطبرسي عن الحسن والمجاهد والجباني قال وروى ذلك عن ابن عباس وهذا كما يقال هذا الأمر من تدبير فلان وبتدبير فلان إلا أنه يجب حملها عليه بقرينة ما تقدم ويأتي.
(يا) ٤٤٢ـ الطبرسي في (المجمع) وروي عن علي وابن عباس وعكرمة وزيد
[ ٢٤٤ ]
بن علي يحفظونه بأمر الله.
(يب) ٤٤٣ـ السياري عن محمد بن عبد الله عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الحسين عن كثير بن سعيد عن مروان بن مروان عن أبي عبد الله ﵇ قال أفلم يتبين للذين آمنوا.
(يج) ٤٤٤ـ الطبرسي قرأ علي ﵇ وابن عباس وعلي بن الحسين (ع) وزيد بن علي وجعفر بن محمد ﵉ وابن أبي مليكة وعكرمة والجحدري وابن يزيد المزني أفلم يتبين والقراءة المشهورة ييأس وتقدم عن السيوطي في الاتقان عن ابن عباس في تخطئة الكتاتب أنه كتبها وهو ناعس.
(يد) ٤٤٥ـ سعد بن عبد الله في الكتاب المذكور قال قرأ الصادق ﵇ أفلم يتبين الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا.
(يه) ٤٤٦ـ السياري عن ابن أسباط عن ابن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال سواء على الله من أسر القول أو جهر به.