(ألف) ٦٣٥ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل الرقي عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال أبو جعفر ﵇ نزل جبرائيل (ع) على رسول الله - ﷺ - بهذه الآية هكذا وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ب) ٦٣٦ـ محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن أحمد بن محمد السياري عن أحمد بن خالد عن محمد بن علي الصيرفي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي ﵉ أنه قرأ وقال الظالمون لآل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ج) ٦٣٧ـ علي بن إبراهيم عن محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك عن محمد بن المثنى عن أبيه عن عثمان بن زيد عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) مثله.
(د) ٦٣٨ـ السياري عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة وعن أبي سيف عن أخيه عن أبيه عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - هكذا أذكر مثله.
[ ٢٧٦ ]
(هـ) ٦٣٩ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الفزاري معنعنًا عن أبي جعفر ﵇ قال سمعت يقول نزل جبرائيل على النبي - ﷺ - بهذه الآية هكذا وساق مثله.
(و) ٦٤٠ـ سعد بن عبد الله في باب الآيات المحرفة من كتابه قال ورووا أي مشائخه عن أبي جعفر ﵇ أنه قال نزل جبرائيل بهذه الآية هكذا وقال الظالمون آل محمد حقهم إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا.
(ز) ٦٤١ـ الطبرسي وقرأ أبو جعفر وزيد عن يعقوب إن نتخذ بضم النون وفتح الخاء وهو قراءة زيد بن ثابت وأبي الدرداء وروي عن جعفر بن محمد بن علي ﵈ وزيد بن علي والباقون بفتح النون وكسر الخاء.
(ح) ٦٤٢ـ الطبرسي وروي عن علي ﵇ ويمشون في الأسواق بضم الياء وفتح الشين المشددة.
(ط) ٦٤٣ـ علي بن إبراهيم قال قال أبو جعفر ﵇ يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًا وليًا.
(ى) ٦٤٤ـ السياري عن ابن محبوب عن أبي أيوب الحذاء عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد - ﷺ - وإنها لفي مصحف علي بن أبي طالب ﵇ يا ليتني لم أتخذ زفر خليلًا.
(يا) ٦٤٥ـ وعن البرقي عن خلف بن حماد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ﵇ قال إن في الكتاب لتغييرًا كبيرًا ليست إنكم - كذا - وقد تعلمونه مستأنفًا حتى يعرف ما كنى عنه وغير مكنى عنه فإن الله ﵎ سمى رجلًا باسمه فقال القوم يا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا فكنوا عن اسمه.
(يب) ٦٤٦ـ وعن محمد بن إسماعيل عن محمد بن غذافر عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال ما كنى الله في
[ ٢٧٧ ]
كتابه حتى قال يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا وإنما هي في مصحف علي ﵇ يا ويلتى ليتني لم أتخذ زفر خليلًا وسيظهر يومًا.
(يج) ٦٤٧ـ وعن حماد عن حريز عن رجل عن أبي جعفر ﵇ ويوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني لم أتخذ زفر خليلًا يقول الأول للثاني.
(يد) ٦٤٨ـ عن محمد بن العباس عن جعفر بن محمد الطيار عن أبي الخطاب عن أبي عبد الله ﵇ مثل خبر السياري.
(يه) ٦٤٩ـ وعن محمد بن جمهور عن حماد بن عيسى عن حريز عن رجل عن أبي جعفر ﵇ أنه قال وذكر مثله.
(يو) ٦٥٠ـ الطبرسي في (الاحتجاج) في خبر الزنديق الذي سأل أمير المؤمنين ﵇ متناقضات القرآن بزعمه قال (ع) بعد سؤاله عن هذه الآية والكناية عن أسماء ذوي الجرائم العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى وإنها من فعل المغيرين المبدلين الذين جعلوا القرآن عضين. الخبر.
(يز) ٦٥١ـ الطبرسي قرأ مسلمة بن محارب فدمر انهم تدميرًا على التأكيد بالنون الثقيلة وروي ذلك عن علي ﵇ وعنه (ع) فدمراهم تدميرًا.
(يح) ٦٥٢ـ الكليني عن أحمد بن مهران عن عبد العظيم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ﵇ قال نزل جبرئيل بهذه الاية هكذا فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورًا.
(يط) ٦٥٣ـ الشيخ شرف الدين (في كنز الآيات) عن محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي جعفر ﵇ مثله سواء.
(ك) ٦٥٤ـ محمد بن العباس عن محمد بن جمهور عن الحسين بن محبوب عن أبي أيوب الحذا عن أبي بصير قال قلت لأبي عبد الله ﵇ واجعلنا للمتقين إمامًا قال لقد سألت ربك عظيمًا إنما هي واجعل لنا من المتقين إمامًا.
[ ٢٧٨ ]
(كا) ٦٥٥ـ علي بن إبراهيم عن أبيه عن جعفر بن إبراهيم عن أبي الحسن الرضا (ع) قال قرأ عند أبي عبد الله ﵇ والذين يقولون هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا فقال قد سألوا الله عظيمًا أن يجعلهم للمتقين أئمة فقيل له كيف هذا يا ابن رسول الله قال إنما أنزل الله والذين يقولون هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إمامًا.
(كب) ٦٥٦ـ الطبرسي وفي قراءة أهل البيت ﵈ واجعل لنا من المتقين إمامًا.
(كج) ٦٥٧ـ سعد بن عبد الله القمي في كتاب ناسخ القرآن قال ومثله الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا قال أبو عبد الله (ع) لقد سألوا الله عظيمًا أن يجعلهم أئمة للمتقين إنما أنزل الله الذين يقولون إلى قوله واجعلنا من المتقين إمامًا كذا في النسخة ولا تخلوا من سقم.