(ألف) ٧٩٢ـ السياري عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبي القاسم عن أبي عبد الله ﵇ لولا أن يكون الناس أمة واحدة كفارًا لجعلنا لمن يكفر بالرحمن ثم قال والله لو فعل الله ﷿ لفعلوا.
(ب) ٧٩٣ـ علي بن إبراهيم عن جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحمن عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ﵇ قال نزلت هاتان الآيتان هكذا قول الله حتى إذا جاء أنا يعني فلانًا وفلانًا يقول أحدهما لصاحبه حين يراه يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين فقال الله لنبيه (- ﷺ -) قل لفلان وفلان وأتباعهم ولن ينفعكم اليوم إذا ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون.
(ج) ٧٩٤ـ السياري عن محمد بن علي عن ابن أسلم عن أيوب البزاز عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ﵇ ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم آل محمد حقهم إنكم في العذاب مشتركون.
(د) ٧٩٥ـ محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد
[ ٣٠٠ ]
السياري عن محمد بن خالد البرقي عن ابن أسلم عن أيوب البزاز عن جابر عن أبي جعفر ﵇ قال ولن ينفعكم وذكر مثله.
(هـ) ٧٩٦ـ الطبرسي قرأ أهل العراق غير أبي بكر حتى إذا جاءنا علي الواحد والباقون جاء انا على الاثنين.
(و) ٧٩٧ـ الطبرسي روى جابر بن عبد الله قال إني لأدناهم من رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع بمنى حتى قال لألفينكم ترجعون بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض وأيم الله لئن فعلتموها لاتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ثم التفت إلى خلفه ثم قال أو على ثلاث مرات فرأينا جبرائيل (ع) غمزه فأنزل الله على أثر ذلك فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي بن أبي طالب.
(ز) ٧٩٨ـ محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن علي بن هلال عن محمد بن الربيع قال قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون فقال يا محمد أمسك فأمسكت فقال يوسف قرأت على الأمش فلما انتهيت إلى هذه الآية قال يا يوسف أتدري فيمن أنزلت؟ قلت الله أعلم قال نزلت في علي بن أبي طالب ﵇ فإنا نذهبن بك فإنا بعلي منتقمون محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن.
(ح) ٧٩٩ـ الشيخ في أماليه بإسناده عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال إني لأدناهم من رسول الله - ﷺ - في حجة الوداع فقال لأعرفنكم ترجعون إلى آخر ما رواه الطبرسي.
(ط) ٨٠٠ـ علي بن إبراهيم قال حدثني أبي عن وكيع عن الأعمش عن سلمة بن كفيل عن أبي صادق عن أبي الأغر عن سلمان الفارسي ره قال بينا رسل الله - ﷺ - جالس في أصحابه إذ قال أنه يدخلكم الساعة تشبيه عيسى بن مريم فخرج بعض من كان جالسًا مع رسول الله - ﷺ -
[ ٣٠١ ]
ليكون هو الداخل فدخل علي بن أبي طالب ﵇ فقال الرجل لبعض أصحابه أما رضي محمد (- ﷺ -) أن فضل عليًا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية لأفضل منه فأنزل الله في ذلك المجلس ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالوا آلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك جدلًا بل هم قوم خصمون إن علي إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلًا لبني إسرائيل فمحى اسمه وكشط من هذا الموضع.
(ى) ٨٠١ـ الشيباني في أول تفسيره الموسوم ب (نهج البيان) في أمثلة ما في القرآن خلاف ما أنزل وقال الصادق جعفر بن محمد ﵉ نزلت هذه الآية هكذا قوله ﷿ ولما ضرب ابن مريم مثلًا إذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون.
(يا) ٨٠٢ـ محمد بن العباس عن محمد بن مخلد الدهان عن علي بن أحمد العريضي بالرقة عن إبراهيم بن علي بن جناح عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر عن أبيه عن آباءه ﵈ أن رسول الله - ﷺ - نظر إلى علي ﵇ وهو مقبل فقال أما إن فيك لشبهًا من عيسى بن مريم إلى أن قال فأنزل الله جل اسمه ولما ضرب بن مريم إلى قوله ولو نشاء لجعلنا من بني هاشم ملائكة في الأرض يخلفون قال فقلت لأبي عبد الله ﵇ ليس في القرآن بني هاشم قال محيت والله فيما محي ولقد قال عمرو بن العاس على منبر مصر محي من كتاب الله ألف حرف وحرف منه ألف حرف. الخبر. تقدم في الأخبار العامة.
(يب) ٨٠٣ـ السياري عن سهل بن زياد عن رجل عن أبي عبد الله ﵇ فمنها ما تشتهيه الأنفس.
(يج) ٨٠٤ـ الطبرسي قرأ ابن مسعود والأعمش وييى يا مال وروي ذلك عن علي ﵇.