(ألف) ٨٣٧ـ علي بن إبراهيم قال قال نزلت وجاءت سكرة الحق بالموت.
(ب) ٨٣٨ـ الطبرسي في (الشواذ) قراءة أبي بكر عند خروج نفسه وجاءت
[ ٣٠٧ ]
سكرة الحق بالموت وهي قراءة سعيد بن جبير وطلحة ورواه أصحابنا عن أئمة الهدى.
(ج) ٨٣٩ـ الشيخ الطوسي في (التبيان) قال وقوله وجاءت سكرة الموت بالحق قيل في معناه قولان أحدهما جاءت السكرة بالحق من أمر الآخرة حتى عرفه صاحبه واضطر إليه والآخر جاءت سكرة الحق بالموت وهي قراءة أهل البيت (ع).
(د) ٨٤٠ـ سعد بن عبد الله في كتاب (ناسخ القرآن) قال قرأ الصادق ﵇ وجاءت سكرة الحق بالموت.
(هـ) ٨٤١ـ فرات بن إبراهيم عن جعفر بن محمد الأزدي معنعنًا عن الحسين بن راشد قال قال لي شريك القاضي أيام المهدي أتريد أن أحدثك بحديث أتبرك به على أن تجعل الله عليك أن لا تحدث به حتى أموت قال قلت أنت آمن فحدث بما شئت قال كنت على باب الأعمش وعليه جاعة من أصحاب الحديث قال ففتح الأعمش الباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا وبقيت أنا فخرج فرآني فقال أنت هنا لو علمت لأدخلتك أو لأخرجت إليك قال ثم قال أتدري ما كان ترددي في الدهليز هذا اليوم قلت لا قال إني ذكرت آية في كتاب الله قلت ما هي؟ قال قول الله تعالى يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد قال قلت وهكذا نزلت قال أي والذي بعث محمدًا بالنبوة لهكذا نزلت.