هَذَا وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطٍ تُرَى لِلْحَشْرِ مِنْ خُرُوجِ دَجَّالِ الْفِرَى
وَبِنُزُولِ قَامِعِ الْأَهْوَاءِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مِنَ السَّمَاءِ
وَبِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا أَهْوِلْ بِهَا مِنْ آيَةٍ أَعْظِمْ بِهَا!
وَمَخْرَجِ الْمَخْلُوقَةِ الَّتِي تَدِبّْ فِي الْأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا لَا تَسْتَرِبْ
وَنَحْنُ لَا نُصَدِّقُ الْعَرَّافَا وَلَا أَخَا كَهَانَةٍ إِذْ حَافَا
كَالْمُدَّعِي مَا خَالَفَ الْوَحْيَيْنِ أَوْ إِجْمَاعَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِيمَا قَدْ رَأَوْا
[ ٥٧ ]
نَرَى الْجَمَاعَةَ صَوَابًا حَقَّا وَفُرْقَةً زَيْغًا عَذَابًا شَقَّا
وَدِينُ رَبِّي وَاحِدٌ يُقَامُ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا، هُوَ الْإِسْلَامُ
وَبِالَّذِي تَضَمَّنَتْهُ آلُ عِمْرَانَ وَالْمَائِدَةُ اسْتِدْلَالُ
بَيْنَ مُغَالَاةٍ وتَقْصِيرٍ أَخَلّْ وَبَيْنَ تَعْطِيلٍ وَتَشْبِيهٍ حَصَلْ
كَذَاكَ بَيْنَ قَدَرٍ وَالْجَبْرِ وَبَيْنَ مَا يَأْسٍ وَأَمْنِ الْمَكْر
[ ٥٨ ]