وَبِالْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ نُؤْمِنُ فَهُمْ عَلَيْنَا حَافِظُونَ ائْتُمِنُوا
وَمَلَكِ الْمَوْتِ الَّذِي تَقَرَّرَا توَكْيِلُهُ بِقَبْضِ أَرْوَاحِ الْوَرَى
وَبِعَذَابِ الْقَبْرِ لِلْعَبْدِ الَّذِي كَانَ لَهُ أَهْلًا، فَمِنْهُ اسْتَعِذِ
وَبِسُؤَالِ الْمَلَكَيْنِ مَنْ قُبِرْ عَنْ رَبِّهِ وَالدِّينِ وَالنَّبِي نُقِرّْ
كَمَا بِهِ تَوَاتُرُ الْأَخْبَارِ عَنِ النَّبِي وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
وَالْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنَ الْجِنَانِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النِّيرَانِ
[ ٤٦ ]
نُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ وَبِالْحِسَابِ وَالْعَرْضِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ
وَبِالصِّرَاطِ وَقِرَاءَةِ الْكُتُبْ وَبِالْجَزَا بِعَمَلٍ يَوْمَ الرَّهَبْ
وَرَبُّنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ خَلَقْ لَا تَفْنَيَانِ لَا تَبِيدَانِ بِحَقّْ
قَبْلَ الْبَرَى أَنْشَاهُمَا وَبَعْدُ خَلَقَ أَهْلًا لَهُمَا لَا يَعْدُو
فَمَنْ يَشَأْ إِلَى الْجِنَانِ فَضْلَا وَمَنْ يَشَأْ إِلَى الْجَحِيمِ عَدْلَا
لِمَا لَهُ التَّفْرِيغُ كُلٌّ عَامِلُ وَلِلَّذِي خُلِقَ حَتْمًا آيِلُ
[ ٤٧ ]