وأنَّ عَبْدَ رَبِّنَا مُحَمَّدَا نَبِيُّهُ رَسُولُهُ نُورُ الْهُدَى
الْمُجْتَبَى وَالْمُرْتَضَى وَالْمُصْطَفَى وَهْوَ خِتَامُ الْأَنبِيَا أَهْلِ الصَّفَا
وَسَيِّدُ الرُّسْلِ إِمَامُ الأتْقِيَا حَبِيبُ رَبِّي الْمُنْتَهِي تَرَقِّيَا
كُلُّ ادِّعَا نُبُوَّةٍ مِن بَعْدِهْ هَوًى وَغَيٌّ، فَانْبَعِثْ لِرَدِّهْ
لِلْجِنِّ وَالْإِنْسِ جَمِيعًا أُرْسِلَا بِالنُّورِ وَالْهُدَى وَحَقٍّ ذِي انْجِلَا
[ ١٨ ]