إِيمَانُنَا التَّصْدِيقُ بِالْجَنَانِ وَمَعَهُ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ
قُلْتُ: وَذِكْرُ عَمَلِ الْأَرْكَانِ حَتْمٌ هُنَا؛ لِوَاضِحِ الْبُرْهَانِ
وَوَاحِدٌ إِيمَانُنَا، وَالْأَهْلُ فِي أَصْلِهِ اسْتَوَوْا، وَيَجْرِي الْفَضْلُ
بِخَشْيَةٍ وَبِالْتِزَامِ الْأَوْلَى وَالْخُلْفِ لِلْهَوَى وَتَقْوَى الْمَوْلَى
قُلْتُ: التَّسَاوِي كَاتِّحَادٍ بَاطِلُ فَالْأَنبِيَاءُ مَا لَهُمْ مُمَاثِلُ
[ ٣٨ ]
وَالْمُؤْمِنُونَ أَوْلِيَا الرَّحْمَنِ وَالْأَكْرَمُ الْأَتْبَعُ لِلْقُرْآنِ
وَالْقَانِتُ الْأَطْوَعُ، وَالْإِيمَانُ قُلْ أَرْكَانُهُ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ الأَجَلّْ
وَبِالْمَلَائِكَةِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْكُتْبِ وَالرُّسْلِ وَيَوْمِ الْفَصْلِ
كَذَلِكَ الْقَدَرُ مِنْهُ، خَيْرُهُ وَشَرُّهُ، وَحُلْوُهُ وَمُرُّهُ
وَنَحْنُ نُؤْمِنُ بِذَاكَ كُلِّهْ وَلَا نَرَى التَّفْرِيقَ بَيْنَ رُسْلِهْ
وَكُلُّهُمْ مُصَدَّقُونَ عِنْدَنَا عَلَى الَّذِي جَاؤُوا بِهِ مِن رَبِّنَا
[ ٣٩ ]