وَهَهُنَا سَفِينَةُ النِّظَامِ رَسَتْ بِنَا فِي سَاحِلِ الْخِتَامِ
أَنْجَزْتُهُ أَوَاخِرَ الْمُحَرَّمِ لَمَّا مَضَتْ لِهِجْرَةِ الْمُكَرَّمِ
خَمْسٌ وَعِشْرُونَ وَأَرْبَعُمِائهْ وَالْأَلْفُ فَلْيُرْوِ النُّفُوسَ الظَّمِئَهْ
نَقَّحْتُهُ جُهْدِي عَسَى يَنْفَعُنِي وَمَنْ بِكَتْبِهِ وَحِفْظِهِ عُنِي
عَنْوَنْتُهُ بِالصَّدَفِ الْحَاوِي لِمَا نَثَرَهُ الشَّيْخُ الطَّحَاوِي مُعْلِمَا
وَاسْمِيَ حَمْزَةُ وَعُثْمَانُ أَبِي وَلِبَنِي الْخَزْرَجِ يَسْمُو نَسَبِي
[ ٦١ ]
وَالسُّوقُ دَارُ الْعِلْمِ وَالْإِرْشَادِ قَبْلُ بِهَا كَمْ قَطَنَتْ أَجْدَادِي
فَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَوْلَانِي مَوَاهِبًا إِحْصَاؤُهَا أَعْيَانِي
أَسْأَلُهُ الْغُفْرَانَ لِي مَعْ وَالِدَيّْ وَشَيْخِيَ الْمُسْبِلِ عِلْمَهُ عَلَيّْ
وَأَنْ نُكَرَّمَ بِحُسْنِ الْخَتْمِ حِينَ نُفَاجَا بِالْقَضَاءِ الْحَتْمِ
أَغْلَى صَلَاةِ اللهِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِي وَآلِهِ الْأَعْلَامِ
وَصَحْبِهِ أَئِمَّةِ الدُّرُوبِ مَا جَنَحَتْ شَمْسٌ إِلَى الْغُرُوب
[ ٦٢ ]