أَهْلُ الْكَبَائِرِ مِنُ امَّةِ النَّبِي لَنْ يَخْلُدُوا فِي النَّارِ ذَاتِ اللَّهَبِ
وَذَاكَ إِنْ مَاتُوا مُوَحِّدِينَا وَإِنْ يَكُونُوا غَيْرَ تَائِبِينَا
إِذَا لَقُوا الرَّحْمَنَ عَارِفِينَا وَمُؤْمِنِينَ وَمُصَدِّقِينَا
فَفِي مَشِيئَةِ وَحُكْمِ اللهِ هُمْ، إِنْ يَشَأْ يَغْفِرْ لَهُمْ إِلَهِي
وَيَعْفُ عَنْ ذُنُوبِهِمْ بِفَضْلِهِ فِي سُورَةِ النِّسَا دَلِيلُ قَوْلِهِ
[ ٤٠ ]
وَإِنْ يَشَأْ عَذَّبَهُمْ فِي النَّارِ بِعَدْلِهِ طُهْرًا مِنَ الْأَوْزَارِ
وَبَعْدَ ذَا يُخْرِجُهُمْ بِرَحْمَتِهْ وَبِالشَّفَاعَةِ مِنَ اهْلِ طَاعَتِهْ
لِيُبْعَثُوا لِجَنَّةٍ مُزَخْرَفَهْ إِذْ قَدْ تَوَلَّى اللهُ أَهْلَ الْمَعْرِفَهْ
مَا جُعِلُوا دُنْيَا وأُخْرَى سَرْمَدَا كَالْمُنْكِرِينَ الْخَائِبِينَ مِنْ هُدَى
مَنْ حُرِمُوا وِلَايَةَ الْعَلَّامِ يَا رَبِّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ
وَالْمُسْلِمُونَ بَرُّهُمْ وَمَنْ فَجَرْ نَرَى الصَّلَاةَ خَلْفَهُمْ فَلْتُعْتَبَرْ
[ ٤١ ]
كَذَا عَلَى أَمْوَاتِهِمْ نُصَلِّي لِكَيْ يَنَالُوا الْعَفْوَ مِنْ ذِي الْفَضْلِ
وَنَحْنُ لَا نُنْزِلُ مِنْهُمْ أَحَدَا نَارًا وَلَا الْجَنَّةَ دَارَ السُّعَدَا
وَلَمْ نَكُنْ نَشْهَدُ بِالْكُفْرِ وَلَا نِفَاقٍ أوْ شِرْكٍ عَلَيْهِمْ مُسْجَلَا
مَا لَمْ يَكُنْ مِنْ ذَاكَ شَيْءٌ قَدْ ظَهَرْ مِنْهُمْ، وَللهِ السَّرَائِرَ نَذَرْ
وَلَا نَرَى السَّيْفَ -إِذا لَمْ تَجِبِ شَرْعًا- عَلَى فَرْدٍ مِنُ امَّةِ النَّبِي
[ ٤٢ ]