وَحَقٌّ الْمِعْرَاجُ فِي النُّصُوصِ جَا بِالْمُصْطَفَى أُسْرِيَ ثُمَّ عُرِجَا
بِشَخْصِهِ إلَى السَّما يَقْظَانَا فَحَيْثُ شَا مِنَ الْعُلَا مَوْلَانَا
أَكْرَمَهُ اللهُ بِمَا قَدْ شَاءَهْ أَوْحَى إِلَيْهِ مَا ارْتَضَى إِيحَاءَهْ
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَآهُ صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ اللهُ
[ ٢٥ ]