نُحِبُّ أَصْحَابَ الرَّسُولِ أَحْمَدِ مِنْ غَيْرِ إِفْرَاطٍ لَنَا فِي أَحَدِ
وَلَا تَبَرُّئٍ، وَكُلَّ الْبُغْضِ نُبْدِي لِمُبْغِضِ الرَّعِيلِ الْمَرْضِي
كَذَاكِرٍ لَهُمْ بِغَيْرِ خَيْرٍ عَنْ فِعْلِ ذَا نَنْأَى؛ فَحُبُّ الْغُرِّ
دِينٌ وَإِيمَانٌ وَإِحْسَانٌ يُرَى وَالْبُغْضُ طُغْيَانٌ نِفَاقٌ كَفَّرَا
بَعْدَ الرَّسُولِ نُثْبِتُ الْخِلَافَهْ بَادِي بَدَا لِابْنِ أَبِي قُحَافَهْ
[ ٥٣ ]
مُفَضِّلِينَ وَمُقَدِّمِينَا لَهُ عَلَى الْأُمَّةِ أَجْمَعِينَا
وَبَعْدُ لِلْفَارُوقِ ذَلِكَ الْوَلِي ثُمَّ لِعُثْمَانَ وَبَعْدُ لِعَلِي
فَهَؤُلَاءِ خُلَفَاءُ الرُّشْدِ كُلٌّ إِمَامُ الدِّينِ هَادٍ مَهْدِي
وَنَحْنُ بِالْجَنَّةِ جَزْمًا نَشْهَدُ لِعَشْرَةٍ سَمَّاهُمُ مُحَمَّدُ - ﷺ -
مُبَشِّرًا إِذْ قَوْلُهُ الْحَقُّ، وَهُمْ بِالْخُلَفَاءِ السَّابِقِينَ بَدْؤُهُمْ
وَطَلْحَةً زِدْ، والزُّبَيْرَ وَاذْكُرِ سَعْدًا سَعِيدًا وَابْنَ عَوْفٍ الثَّرِي
[ ٥٤ ]
كَذَا أَبُو عُبَيْدَةٍ أَمِينُ أُمَّتِنَا أَرْضَاهُمُ الْمُبِينُ
بَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ قَدْ حُبِي مَنْ أَحْسَنَ الْمَقَالَ فِي صَحْبِ النَّبِي
وَفِي ذَرَارٍ قُدِّسُوا مِنَ الرَّجَسْ كَذَاكَ أَزْوَاجٌ طَهُرْنَ مِنْ دَنَسْ
وَعُلَمَا السَّلَفِ مِمَّنْ سَبَقُوا وَمَنْ بِهِمْ مِنْ تَابِعِينَ الْتَحَقُوا
وَهُمْ ذَوُو الْخَيْرِ وَحَامِلُو الْأَثَرْ وَالْفُقَهَاءُ الْغُرُّ أَصْحَابُ النَّظَرْ
لَا يُذْكَرُونَ بِسِوَى الْجَمِيلِ عَائِبُهُمْ ضَلَّ عَنِ السَّبِيل
[ ٥٥ ]