وَلَا نُكَفِّرُ مِنَ اهْلِ الْقِبْلَهْ شَخْصًا بِذَنْبٍ مَا اسْتَحَلَّ فِعْلَهْ
وَلَا نَقُولُ: لَا يَضُرُّ الذَّنْبُ فَاعِلَهُ الْمُؤْمِنَ حِينَ يَكْبُو
لِلْمُؤْمِنِ الْمُحْسِنِ نَرْجُو الْجَنَّهْ وَالْعَفْوَ بِالرَّحْمَةِ مِنْ ذِي الْمِنَّهْ
عَلَيْهِ لَا نَأْمَنُ، ثُمَّ إِنَّهْ لَمْ نَكُ نَشْهَدُ لَهُ بِالْجَنَّهْ
أَمَّا الْمُسِيءُ فَلَهُ نَسْتَغْفِرُ خَوْفًا، وَبِالتَّقْنِيطِ لَا نُنَفِّرُ
[ ٣٦ ]
وَالْأَمْنُ وَالْإِيَاسُ مَحْذُورَانِ عَن مِلَّةِ الْإِسْلَامِ يَنْقُلَانِ
بَيْنَهُمَا تَرَى سَبِيلَ الْحَقِّ لِتَابِعِي قِبْلَةِ خَيْرِ الْخَلْقِ
لَا يُخْرِجُ الْعَبْدَ مِنِ ايمَانٍ حَصَلْ إِلَّا جُحُودُ مَا بِهِ فِيهِ دَخَلْ
قُلْتُ: وَذَا مُنْتَقَدٌ فَرُبَّمَا يَرْتَدُّ بِالْعَمَلِ شَخْصٌ أَسْلَمَا
[ ٣٧ ]