ثُمَّ الْأَئِمَّةُ الْوُلَاةُ لَا نَرَى عَنْهُمْ خُرُوجًا وَلَوِ الْجَوْرُ جَرَى
كَلَّا وَلَا نَدْعُو عَلَيْهِمُ وَلَا نَنْزِعُ مِنْ طَاعَتِهِمْ يَدَ الْوَلَا
طَاعَتَهُمْ مِنْ طَاعَةِ اللهِ نَرَى فَرِيضَةً مَا لَمْ يَكُنْ قَدْ صَدَرَا
أَمْرٌ بِعِصْيَانٍ، وَبِالصَّلَاحِ كَمْ نَدْعُو لَهُم، وَبِمُعَافَاةٍ تَعُمْ
[ ٤٣ ]