حمدا لَك يَا من تنزه عَن مجانسة الْمَخْلُوقَات وتميز بِذَاتِهِ عَن جَمِيع الذوات المحدثات وَصَلَاة وَسلَامًا على رَسُولك الْمَأْمُور بتبليغ الشَّرَائِع الحاسم بمرهم ﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ﴾ كل مَا يزخرفه المبطلون من الذرائع وعَلى آله الَّذين مَشوا على صراطه الْمُسْتَقيم وتمسكوا عِنْد ظُهُور الْبدع الْمظْلمَة بهديه القويم
وَبعد فَإِنَّهُ كتب إِلَيّ سَيِّدي السَّيِّد السَّنَد الْعَلامَة الأوحد ترجمان الْبَيَان زِينَة الأوان الْقَاسِم بن أَحْمد لُقْمَان حفظه الله عَن طوارق
[ ١٩ ]
الْحدثَان هَذِه الأبيات الفائقة الرائقة متوجعا من غلاة الصُّوفِيَّة وسائلا عَن حكم من كرع مِنْهُم فِي تِلْكَ المشارب الوبية وَقد أوردت نظمه ونثره بِحُرُوفِهِ قَالَ طول الله مدَّته وحرس مهجته مَا لَفظه