وَأجَاب القَاضِي بدر الدّين بن جمَاعَة فَقَالَ
هَذِه الفصوص الْمَذْكُورَة وَمَا أشبههَا من هَذَا الْبَاب بِدعَة وضلالة ومنكر وجهالة لَا يصغى إِلَيْهَا وَلَا يعرج عَلَيْهَا
وَأجَاب القَاضِي سعد الدّين الْحَارِثِيّ قَاضِي الْحَنَابِلَة بِالْقَاهِرَةِ مَا ذكر من الْكَلَام الْمَنْسُوب إِلَى الْكتاب الْمَذْكُور يتَضَمَّن الْكفْر وَمن صدق بِهِ فقد تضمن تَصْدِيقه لما هُوَ كفر يجب فِي ذَلِك الرُّجُوع عَنهُ
[ ٦٤ ]
والتلفظ بِالشَّهَادَتَيْنِ ثمَّ قَالَ وكل هَذِه التمويهات ضلالات وزندقة وعبارات مزخرفة
وَأجَاب الْخَطِيب شمس الدّين مُحَمَّد بن يُوسُف الخزرجي الشَّافِعِي بعد كَلَام
وَقَوله إِن الْحق المنزه هُوَ الْحق الْمُشبه كَلَام بَاطِل متناقض وَهُوَ كفر إِلَى آخر مَا أجَاب بِهِ