أخرج ابْن عَسَاكِر عَن الصّديق ﵁ قَالَ مَا على ظهر الأَرْض رجل أحب إِلَيّ من عمر
وَابْن سعد عَنهُ أَنه قيل لَهُ فِي مَرضه مَاذَا تَقول لِرَبِّك وَقد وليت عمر قَالَ أَقُول لَهُ وليت عَلَيْهِم خَيرهمْ
وَالطَّبَرَانِيّ عَن عَليّ قَالَ إِذْ ذكر الصالحون فَحَيَّهَلا بعمر مَا كُنَّا نبعد أَن السكينَة تنطق على لِسَان عمر
وَابْن سعد عَن ابْن عمر قَالَ مَا رَأَيْت أحدا بعد رَسُول الله ﷺ من حِين قبض أجد وَلَا أَجود من عمر
وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ لَو أَن علم عمر يوضع فِي كفة ميزَان وَوضع علم أَحيَاء الأَرْض فِي كفة لرجح علم عمر بعلمهم وَلَقَد كَانُوا يرَوْنَ أَنه ذهب بِتِسْعَة أعشار الْعلم
[ ١ / ٢٨٣ ]
وَالزُّبَيْر بن بكار عَن مُعَاوِيَة قَالَ أما أَبُو بكر فَلم يرد الدُّنْيَا وَلم ترده وَأما عمر فأرادته الدُّنْيَا وَلم يردهَا وَأما نَحن فتمر غنا فِيهَا ظهرا لبطن
وَالْحَاكِم عَن عَليّ أَنه دخل على عمر وَهُوَ مسجى فَقَالَ رَحْمَة الله عَلَيْك مَا من أحد أحب إِلَيّ أَن ألْقى الله بِمَا فِي صَحِيفَته بعد صحيفَة النَّبِي ﷺ من هَذَا المسجى وَتقدم لهَذَا طرق عَن عَليّ
وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِذا ذكر الصالحون فَحَيَّهَلا بعمر إِن عمر كَانَ أعلمنَا بِكِتَاب الله وأفهمنا فِي دين الله
وَالطَّبَرَانِيّ عَن عمر بن ربيعَة أَن عمر قَالَ لكعب الْأَحْبَار كَيفَ تَجِد نعتي قَالَ أجد نعتك قرن من حَدِيد قَالَ وَمَا قرن من حَدِيد قَالَ أَمِير شَدِيد لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومة لائم قَالَ ثمَّ مَه قَالَ ثمَّ يكون من بعْدك خَليفَة تقتله فِئَة ظالمة قَالَ ثمَّ مَه قَالَ ثمَّ يكون الْبلَاء
وَأحمد وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ فضل عمر بن الْخطاب النَّاس بِأَرْبَع بِذكر الأسرى يَوْم بدر أَمر بِقَتْلِهِم فَأنْزل الله لَوْلَا كتاب من
[ ١ / ٢٨٤ ]
الله سبق) وبذكر الْحجاب أَمر نسَاء النَّبِي ﷺ أَن يحتجبن فَقَالَت لَهُ زَيْنَب وَإنَّك لَتَغَار علينا يَا ابْن الْخطاب وَالْوَحي ينزل فِي بُيُوتنَا فَأنْزل الله وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعا وبدعوة النَّبِي ﷺ (اللَّهُمَّ أيد الْإِسْلَام بعمر) وبرأيه فِي أبي بكر كَانَ أول من بَايعه
وَابْن عَسَاكِر عَن مُجَاهِد قَالَ كُنَّا نتحدث أَن الشَّيَاطِين كَانَت مصفدة فِي إِمَارَة عمر فَلَمَّا أُصِيب بثت
[ ١ / ٢٨٥ ]