قد مر مِنْهَا أَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ حَدِيثا بل أَكثر مقرونة بِبَعْض أَحَادِيث أبي بكر الدَّالَّة على خِلَافَته وفضله
وَالْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ الْخَبَر السَّابِق آنِفا اللَّهُمَّ أعز الْإِسْلَام بعمر بن الْخطاب
وَالسَّادِس وَالثَّلَاثُونَ الْخَبَر السَّابِق آنِفا أَيْضا لما أسلم عمر نزل جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد لقد استبشر أهل السَّمَاء بِإِسْلَام عمر
وَالْخَبَر السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ الْخَبَر السَّابِق آنِفا أَيْضا لما أسلم عمر قَالَ الْمُشْركُونَ لقد انتصف الْقَوْم الْيَوْم منا وَأنزل الله ﴿يَا أَيهَا النَّبِي حَسبك الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ﴾
الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ أخرج الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (بَينا أَنا نَائِم رَأَيْتنِي فِي الْجنَّة فَإِذا امْرَأَة تتوضأ إِلَى جَانب قصر قلت لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لعمر فَذكرت غيرتك فوليت مُدبرا) فَبكى وَقَالَ عَلَيْك
[ ١ / ٢٧١ ]
أغار يَا رَسُول الله
الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ أخرج أَحْمد والشيخان عَن جَابر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (رَأَيْتنِي دخلت الْجنَّة فَإِذا أَنا بالرميصاء امْرَأَة أبي طَلْحَة وَسمعت خشفا أَمَامِي فَقلت مَا هَذَا يَا جِبْرِيل قَالَ هَذَا بِلَال وَرَأَيْت قصرا أَبيض بفنائه جَارِيَة فَقلت لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لعمر بن الْخطاب فَأَرَدْت أَن أدخلهُ أنظر إِلَيْهِ فَذكرت غيرتك)
الحَدِيث الْأَرْبَعُونَ أخرج الشَّيْخَانِ عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (بَينا أَنا نَائِم شربت يَعْنِي اللَّبن حَتَّى أنظر إِلَى الرّيّ يجْرِي فِي أظفاري ثمَّ ناولته عمر) قَالُوا فَمَا أولته يَا رَسُول الله قَالَ (الْعلم)
الحَدِيث الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ أخرج أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (بَينا أَنا نَائِم رَأَيْت النَّاس عرضوا عَليّ وَعَلَيْهِم قمص فَمِنْهَا مَا يبلغ الثدي وَمِنْهَا مَا يبلغ دون ذَلِك وَعرض
[ ١ / ٢٧٢ ]
عَليّ عمر وَعَلِيهِ قَمِيص يجره) قَالُوا فَمَا أولته يَا رَسُول الله قَالَ (الدّين)
وَفِيه رِوَايَة للحكيم التِّرْمِذِيّ على مَاذَا تؤول هَذَا يَا رَسُول الله وفيهَا فَمنهمْ من كَانَ قَمِيصه إِلَى سرته وَمِنْهُم من كَانَ قَمِيصه إِلَى ركبته وَمِنْهُم من كَانَ قَمِيصه إِلَى أَنْصَاف سَاقيه
وَقَوله الدّين يجوز فِيهِ النصب وَالرَّفْع وَعبر بدله فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالْإِيمَان وَقد قيل فِي وَجه تَعْبِير الْقَمِيص بِالدّينِ أَن الْقَمِيص يستر الْعَوْرَة فِي الدُّنْيَا وَالدّين يَسْتُرهَا فِي الْآخِرَة ويحجبها عَن كل مَكْرُوه وَالْأَصْل فِيهِ ولباس التَّقْوَى ذَلِك خير وَاتفقَ المعبرون على ذَلِك أَعنِي تَعْبِير الْقَمِيص بِالدّينِ وان طوله يدل على بَقَاء آثَار صَاحبه من بعده
وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ إِنَّمَا أَوله بِهِ لِأَنَّهُ يستر عَورَة الْجَهْل كَمَا أَن الْقَمِيص يستر عَورَة الْبدن وَأما غير عمر فَمَا يبلغ ثدييه هُوَ مَا يستر قلبه عَن الْكفْر وَإِن عصى وَمَا يبلغ اسفل مِنْهُ وفرجه باد هُوَ من لم يستر رجله عَن الْمَشْي للمعصية وَالَّذِي يستر رجله هُوَ الَّذِي احتجب بالتقوى من جَمِيع الْوُجُوه وَالَّذِي يجر قَمِيصه زَاد على ذَلِك بِالْعَمَلِ الصَّالح الْخَالِص
وَقَالَ الْعَارِف ابْن أبي جَمْرَة المُرَاد بِالنَّاسِ فِي الحَدِيث مؤمنو هَذِه الْأمة وبالدين امْتِثَال الْأَوَامِر وَاجْتنَاب النواهي وَكَانَ لعمر فِي ذَلِك الْمقَام العالي
[ ١ / ٢٧٣ ]
وَيُؤْخَذ من الحَدِيث أَن كل مَا يرى فِي الْقَمِيص من حسن أَو غَيره عبر بدين لابسه ونقصه إِمَّا لنَقص الْإِيمَان أَو الْعَمَل وَفِي الحَدِيث أَن أهل الدّين يتفاضلون فِي الدّين بالقلة وَالْكَثْرَة وبالقوة والضعف وَهَذَا من أَمْثِلَة مَا يحمد فِي الْمَنَام ويذم فِي الْيَقَظَة شرعا أَعنِي جر الْقَمِيص لما ورد من الْوَعيد فِي تطويله
الحَدِيث الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ أخرج الشَّيْخَانِ عَن سعد بن أبي وَقاص قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (يَا ابْن الْخطاب وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا لقيك الشَّيْطَان سالكا فجا قطّ إِلَّا سلك فجا غير فجك)
الحَدِيث الثَّالِث وَالْأَرْبَعُونَ أخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة وَأحمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (لقد كَانَ فِيمَا قبلكُمْ من الْأُمَم نَاس محدثون فَإِن يكن فِي أمتِي أحد فَإِنَّهُ عمر)
واخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عمر مَا سَمِعت عمر لشَيْء قطّ يَقُول إِنِّي لأظنه
[ ١ / ٢٧٤ ]
كَذَا إِلَّا كَانَ كَمَا يظنّ بَيْنَمَا عمر جَالس إِذْ مر بِهِ رجل جميل أَي هُوَ سَواد ابْن قَارب فَقَالَ عمر لقد أَخطَأ ظَنِّي إِن هَذَا على دينه فِي الْجَاهِلِيَّة أَو لقد كَانَ كاهنهم عَليّ بِالرجلِ فَدَعَا بِهِ فَقَالَ لَهُ ذَلِك فَقَالَ مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ أستقبل بِهِ رجلا مُسلما قَالَ فَإِنِّي أعزم عَلَيْك إِلَّا مَا أَخْبَرتنِي قَالَ كنت كاهنهم فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ فَمَا أعجب مَا جاءتك بِهِ جنيتك فِي الْجَاهِلِيَّة قَالَ بَيْنَمَا أَنا يَوْمًا فِي السُّوق جَاءَتْنِي أعرف مِنْهَا الْفَزع فَقَالَت ألم تَرَ الْجِنّ وإبلاسها
الحَدِيث الرَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ أخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر وَأحمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أبي ذَر وابو يعلى وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة وَالطَّبَرَانِيّ عَن بِلَال وَعَن مُعَاوِيَة ﵃ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (إِن الله تَعَالَى جعل الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه) قَالَ ابْن عمر وَمَا نزل بِالنَّاسِ أَمر قطّ فَقَالُوا وَقَالَ إِلَّا أنزل الْقُرْآن على نَحْو مَا قَالَ عمر
الحَدِيث الْخَامِس وَالْأَرْبَعُونَ أخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ
[ ١ / ٢٧٥ ]
عَن عقبَة بن عَامر وَالطَّبَرَانِيّ عَن عصمَة بن مَالك قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَو كَانَ بعدِي نَبِي لَكَانَ عمر بن الْخطاب)
وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ وَغَيره وَابْن عَسَاكِر من حَدِيث ابْن عمر
الحَدِيث السَّادِس وَالْأَرْبَعُونَ أخرج التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة إِنِّي لأنظر إِلَى شياطين الْجِنّ وَالْإِنْس قد فروا من عمر
وَأخرج ابْن عدي عَنْهَا رَأَيْت شياطين الْإِنْس وَالْجِنّ فروا من عمر
الحَدِيث السَّابِع وَالْأَرْبَعُونَ اخْرُج ابْن ماجة وَالْحَاكِم عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (أول من يصافحه الْحق عمر وَأول من يسلم عَلَيْهِ وَأول من يَأْخُذهُ بِيَدِهِ فيدخله الْجنَّة)
والمصافحة هُنَا كِنَايَة عَن مزِيد الإنعام والإقبال وَمر أَن أَبَا بكر أول من يدْخل
[ ١ / ٢٧٦ ]
الْجنَّة أَيْضا وَيجمع بِحمْل مَا هُنَا على أَن الأولية فِي عمر نسبية أَي الأول من يدخلهَا بعد أبي بكر
الحَدِيث الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ أخرج ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أبي ذَر قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (إِن الله وضع الْحق على لِسَان عمر يَقُول بِهِ)
الحَدِيث التَّاسِع وَالْأَرْبَعُونَ أخرج أَحْمد وَالْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله جعل الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه)
وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عمر بن الْخطاب وبلال وَمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان وَعَائِشَة ﵃
واخرج ابْن منيع فِي مُسْنده عَن عَليّ قَالَ كُنَّا اصحاب مُحَمَّد لَا نشك أَن السكينَة تنطق على لِسَان عمر
الحَدِيث الْخَمْسُونَ أخرج الْبَزَّار عَن ابْن عمر وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عَسَاكِر عَن الصعب بن جثامة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (عمر
[ ١ / ٢٧٧ ]
سراج أهل الْجنَّة)
الحَدِيث الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ أخرج الْبَزَّار عَن قدامَة بن مَظْعُون عَن عَمه عُثْمَان بن مَظْعُون قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (هَذَا غلق الْفِتْنَة) وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عمر (لَا يزَال بَيْنكُم وَبَين الْفِتْنَة بَاب شَدِيد الغلق مَا عَاشَ هَذَا بَين أظْهركُم)
الحَدِيث الثَّانِي وَالْخَمْسُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والحكيم فِي نَوَادِر الْأُصُول والضياء عَن ابْن عَبَّاس قَالَ جَاءَ جِبْرِيل إِلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ أَقْْرِئ عمر السَّلَام وَأخْبرهُ أَن غَضَبه عز وَرضَاهُ حكم وَفِي رِوَايَة أَتَى جِبْرِيل فَقَالَ أقرىء عمر السَّلَام وَقل لَهُ إِن رِضَاهُ حكم وَإِن غَضَبه عز
الحَدِيث الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ أخرج ابْن عَسَاكِر عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (إِن الشَّيْطَان يفر من عمر)
[ ١ / ٢٧٨ ]
وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق بُرَيْدَة إِن الشَّيْطَان ليفرق مِنْك يَا عمر
الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ اخْرُج ابْن عَسَاكِر وَابْن عدي عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (مَا فِي السَّمَاء ملك إِلَّا وَهُوَ يوقر عمر وَلَا فِي الأَرْض شَيْطَان إِلَّا وَهُوَ يفرق من عمر)
الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله باهى بِأَهْل عَرَفَة عَامَّة وباهى بعمر خَاصَّة) وَأخرج فِي الْكَبِير مثله من حَدِيث ابْن عَبَّاس
الحَدِيث السَّادِس وَالْخَمْسُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن الْفضل ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (الْحق بعدِي مَعَ عمر حَيْثُ كَانَ)
الحَدِيث السَّابِع وَالْخَمْسُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن سديسة قَالَت قَالَ رَسُول
[ ١ / ٢٧٩ ]
الله ﷺ (إِن الشَّيْطَان لم يلق عمر مُنْذُ أسلم إِلَّا خر لوجهه) وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد من طَرِيق سديسة عَن حَفْصَة
الحَدِيث الثَّامِن وَالْخَمْسُونَ أخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ (قَالَ لي جِبْرِيل ليبك الْإِسْلَام على موت عمر)
الحَدِيث التَّاسِع وَالْخَمْسُونَ اخْرُج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (من أبْغض عمر فقد ابغضني وَمن أحب عمر فقد أَحبَّنِي وَإِن الله باهى بِالنَّاسِ عَشِيَّة عَرَفَة عَامَّة وباهى بعمر خَاصَّة وَإنَّهُ لم يبْعَث الله نَبيا إِلَّا كَانَ فِي أمته مُحدث وَإِن يكن فِي أمتِي مِنْهُم أحد فَهُوَ عمر قَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ مُحدث قَالَ تَتَكَلَّم الْمَلَائِكَة على لِسَانه) // إِسْنَاده حسن //
الحَدِيث السِّتُّونَ أخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم عَن بُرَيْدَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (يَا بِلَال بِمَ سبقتني إِلَى الْجنَّة مَا دخلت الْجنَّة قطّ إِلَّا سَمِعت خشخشتك أَمَامِي فَأتيت على قصر مربع مشرف من
[ ١ / ٢٨٠ ]
ذهب فَقلت لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لرجل من الْعَرَب قلت أَنا عَرَبِيّ لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لرجل من قُرَيْش فَقلت أَنا من قُرَيْش لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لرجل من أمة مُحَمَّد فَقلت أَنا مُحَمَّد لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لعمر بن الْخطاب)
الحَدِيث الْحَادِي وَالسِّتُّونَ أخرج أَبُو دَاوُد عَن عمر أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ (لَا تنسنا يَا أخي من دعائك)
الحَدِيث الثَّانِي وَالسِّتُّونَ أخرج أَحْمد وَابْن ماجة عَن عمر أَيْضا أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ (يَا أخي أشركنا فِي صَالح دعائك وَلَا تنسنا)
الحَدِيث الثَّالِث وَالسِّتُّونَ اخْرُج ابْن النجار عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (الصدْق بعدِي مَعَ عمر حَيْثُ كَانَ)
الحَدِيث الرَّابِع وَالسِّتُّونَ اخْرُج الطَّبَرَانِيّ وَابْن عدي عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (عمر معي وَأَنا مَعَ عمر وَالْحق بعدِي مَعَ عمر حَيْثُ كَانَ)
[ ١ / ٢٨١ ]
الحَدِيث الْخَامِس وَالسِّتُّونَ أخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان ﵁ فِي صَحِيحه عَن أنس وَأحمد والشيخان عَن جَابر وَأحمد عَن بُرَيْدَة وَعَن معَاذ ﵃ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (دخلت الْجنَّة فَإِذا أَنا بقصر من ذهب فَقلت لمن هَذَا الْقصر قَالُوا لشاب من قُرَيْش فَظَنَنْت أَنِّي أَنا هُوَ فَقلت وَمن هُوَ قَالُوا عمر بن الْخطاب فلولا مَا علمت من غيرتك لدخلته)
الحَدِيث السَّادِس وَالسِّتُّونَ أخرج التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي بكر أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (مَا طلعت الشَّمْس على خير من عمر)
الحَدِيث السَّابِع وَالسِّتُّونَ أخرج ابْن سعد عَن أَيُّوب بن مُوسَى مُرْسلا قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِن الله جعل الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه وَهُوَ الْفَارُوق فرق الله بِهِ بَين الْحق وَالْبَاطِل)
الحَدِيث الثَّامِن وَالسِّتُّونَ اخْرُج الطَّبَرَانِيّ عَن عصمَة بن مَالك أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ (وَيحك إِذا مَاتَ عمر فَإِن اسْتَطَعْت أَن تَمُوت فمت)
[ ١ / ٢٨٢ ]