بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد فهذا كتاب "الضياء الشارق في رد شبهات الماذق المارق" تأليف الشيخ العلامة: سليمان بن سحمان –رحمه الله تعالى- ألفه ردًا على أحد طغاة العراق، الذين ما فتئوا في تضليل الخلق، وتلبيس الحق، وتشويه دعوة الإصلاح بكل وسيلة.
وقد جاء هذا الرد حاويًا لبحوث قيمة، وعلوم متفرقة، كالتاريخ والعقيدة، والسياسة، مما أعلى مقامه، ورفع شأنه في أعين العلماء وطلبة العلم، حتى أنه طبع ثلاث طبعات:
الطبعة الأولى: في المطبعة المصطفوية ببمبي الهند. مع كتاب المؤلف "الألسنة الحداد في رد شبهات علوي حداد" وكان الساعي في طبع هذا الكتاب: عبد المحسن بن محمد بن مرشد –رحمه الله تعالى- وليس عليها تاريخ الطبع. وهي طبعة حجرية.
[ ٣ ]
الطبعة الثانية: في مطبعة الشيخ الإمام محمد رشيد رضا "المنار" عام ١٣٤٤هـ. على نفقة جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود –رحمه الله تعالى- وقد أبدلت في عنوان هذه الطبعة كلمة "الماذق" بـ "المازق"، ومعنى الماذق -بالذال- غير مخلص. وبالزاء: ممزق. فهو اسم فاعل بمعنى المفعول.
الطبعة الثالثة: في مطبعة الرياض، عام ١٣٧٦هـ على نفقة جلالة الملك سعود بن عبد العزيز –رحمه الله تعالى- وفي هذه الطبعة كتب على الغلاف الخارجي في العنوان كلمة: "ماذق" بالذال. وفي الداخل " المازق" بالزاء!!
ونظرًا لنفاد جميع هذه النسخ، وقلة وجودها في أيدي طلبة العلم، قمنا بمقابلة هذه النسخ، مثبتين بعض الفروق بينها، مع جعل النسخة الهندية أصلًا. وخرجت بعض الأحاديث الواردة في الكتاب. سائلين الله سبحانه أن يبارك في هذه الطبعة، وأن ينفع بها طلاب العلم، إنه سميع الدعاء.
وفي الختام أتوجه بالشكر الجزيل للإخوة الأفاضل، الذين شاركوا في مقابلة النسخ، وصححوا تجارب هذا الكتاب -وغيره من هذه السلسلة- نسأل الله سبحانه أن
[ ٤ ]
يثيب الجميع، وأن يصلح لنا ولهم العمل والنية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه
عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم.
الرياض ٢/٢/١٤١١هـ.
[ ٥ ]