موقف ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب من تكفير المعين
وفيه أربعة مباحث:
المبحث الأول: المشرك ليس من عداد المسلمين.
المبحث الثاني: الجهل سبب غلبة الشرك على النفوس.
المبحث الثالث: الاسم الواحد يثبت وينفي بحسب ما يتعلق به من أحكام.
المبحث الرابع: تعريف الكفر الذي ينفيه هؤلاء الأئمة.
[ ٢٦٥ ]
الفصل الرابع
موقف ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب من تكفير المعين
وفي هذا الفصل أعرض فيه بمشيئة الله وعونه موقف ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب من هذه القضية التي نحن بصددها وهي هل يعذر المشرك بجهله أم لا؟
أقول وبالله التوفيق: إن هؤلاء الأئمة لا يعذرون بالجهل في أصل الأصول وهو التوحيد وترك الشرك خاصة دون غيره من الشرائع وهذا لما يلي: