هذا النوع حصل لرسول الله - ﷺ - مراتٍ كثيرة جدًّا (١)، ومن ذلك:
١ - عَطشَ الناسُ في الحديبية، فوضع يده - ﷺ - في الركوة فجعل الماء يثور بين أصابعه كالعيون، فشربُوا وتوضّؤوا، قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة (٢).
٢ - قدم - ﷺ - تبوك، فوجد عينها كشراك النّعل، فَغُرِفَ له منها قليلًا قليلًا، حتى اجتمع له شيء قليل، فغسل فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر، وبقيت العين إلى الآن (٣).
٣ - قصة أبي هريرة - ﵁ - وقدح اللّبن، وزيادة القدح حتى شرب منه أضياف الإسلام (٤).