النوع الثاني: غيوب الحاضر: أخبر الله رسوله - ﷺ - بغيوب حاضرة، ككشف أسرار المنافقين، والأخطاء التي وقع فيها بعض المسلمين، أو غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله، وأطلع عليه رسوله - ﷺ -.
النوع الثالث: غيوب المستقبل: أخبر الله رسوله - ﷺ - بأمور لم تقع، ثم وقعت كما أخبر، فدلّ ذلك على أن القرآن كلام الله، وأن محمدًا - ﷺ - رسول الله (١).