١ - كان النبي - ﷺ - في ألف وأربعمائة من أصحابه في غزوة، فأصابهم مشقة، فأمر - ﷺ - أن يجمعوا ما معهم من طعام وبسطوا سفرة، وكان الطعام
_________________
(١) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم ٣٥٧١ - ٣٥٧٧، ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها، برقم ٦٨١ - ٦٨٢، وجامع الأصول لابن الأثير، ١١/ ٣٣٤ - ٣٥١.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامة النبوة، برقم ٣٥٧٦، ومسلم في كتاب الإمارة، باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، برقم ١٨٥٦/ ٧٣.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الفضائل، باب معجزات النبي - ﷺ -، برقم ٧٠٦.
(٤) أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب كيف كان يعيش النبي - ﷺ - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، برقم ٦٤٥٢.
[ ٦٣ ]
شيئًا يسيرًا فبارك فيه، وأكلوا، وحَشوا أوعيتهم من ذلك الطعام (١).
٢ - بقي الصّحابة والنبي - ﷺ - في غزوة الخندق ثلاثة أيام لا يذوقون طعامًا، فذبح جابر بن عبد الله - ﵁ - عناقًا، وطحنت زوجته صاعًا من شعير، ثم دعا النبي - ﷺ -،فصاح النبي - ﷺ - بأهل الخندق يدعوهم على هذا الطعام اليسير، ثم جاء النبي - ﷺ - وبصقَ في العجين وبارك، وبصقَ في البرمة وبارك، قال جابر ﵄: وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغطّ كما هي (٢)،وإن عجيننا ليخبز كما هو (٣).وهذا باب واسع لا يمكن حصره.