كان - ﷺ - يخطب في المدينة يوم الجمعة على جذع نخل، فلما صُنع له المنبر
_________________
(١) أخرجه الدارمي، في المقدمة، باب ما أكرم الله نبيه من إيمان الشجر به والبهائم والجن، برقم ١٦، وإسناده صحيح، وانظر: مشكاة المصابيح، برقم ٥٩٢٥، ٣/ ١٦٦٦.
(٢) البعير المختوم: الذي جُعل في أنفه عود، ويشد فيه حبل ليذلّ وينقاد إذا كان صعبًا. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ١٨/ ١٤٦.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر، برقم ٣٠١٢.
(٤) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب، باب حدثنا عباد، برقم ٣٦٢٨، وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن غريب صحيح»، وأحمد، ١/ ١٢٣، والحاكم وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، ٢/ ٦٢٠، وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي، ٣/ ٤٩٠: «صحيح دون قوله: فأسلم الأعرابي»، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة له، رقم ٣٣١٥.
[ ٦١ ]
ورَقِيَ عليه صاحَ الجذعُ صياحَ الصَّبي، [وخارَ كما تَخُورُ البقرة، جزعًا على رسول الله - ﷺ - فالتزمه رسول الله - ﷺ - وضمَّه إليه - وهو يئنّ - ومسحه حتى سكن] (١).