٢١ - مَحَلُّ الْإِيمَانِ بِمَعْنَى التَّصْدِيقُ الْجَازِمُ هُوَ الْقَلْبُ،
- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾،
- ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (٢)﴾،
- وَلِحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ (٣) ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵌:
_________________
(١) بمؤمن لنا: أي مصدق لنا.
(٢) يستأذنك: يطلب منك الإذن في التخلف عن الجهاد. وارتابت قلولوبهم: شكت في الدين أو في الانتصار. ويترددون: يتأرجحون.
(٣) أبو سعيد الخدري هو سعد بن مالك الأنصاري، أحد علماء الصحابة ومكثرهم، وأحد من بايع تحت الشجرة. أول مشاهده الخندق وغزا مع النبى - ﷺ - اثنتي عشرة غزوة. وكان ممن حفظ عن النبي - ﷺ - سننًا كثيرة وعلمًا جما. وكان من نجباء الصحابة وفضلائهم. مات سنة أربع وسبعين وله نيف وسبعون سنة.
[ ٤٩ ]
«يُدْخِلُ اللهُ أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَيُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ بِرَحْمَتِهِ، وَيُدْخِلُ أَهْلَ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا مَنْ وَجَدْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجُوهُ (١)» رَوَاهٌُ مُسْلِمٌ