ومما يستشهد به على الوجود الإلهى الحقيقى أن المصطفين من العباد، والأخيار من الناس، نادوا فى الناس من عهد آدم إلى عهد محمد - عليهم صلوات الله وسلامه - بأن لهذا الكون إلهًا حكيمًا، وأجمعوا على ذلك.
وقد قامت الشواهد على صدقهم من تأييد الله لهم، وكبت أعدائهم، وجعل كلمة الله هى العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى .. فأى دليل أبلغ من قول الصادقين مع الله، والمخلصين له، والداعين إليه، والمتفانين فيه، والمؤيدين به.