١ - التسبيح والخضوع التام لله:
﴿إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ﴾ (٢).
﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ (٣).
_________________
(١) سورة الصافات - الآية ١٦٤ - ١٦٦.
(٢) سورة الأعراف - الآية ٢٠٦.
(٣) سورة الزمر - الآية ٧٥.
[ ١١٦ ]
٢ - حمل العرش:
﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ (١).
﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ (٢).
٣ - التسليم على أهل الجنة:
﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ﴾ (٣).
٤ - تعذيب أهل النار:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ (٤).
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ * وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلاَّ مَلائِكَةً﴾ (٥).
٥ - النزول بالوحى: وملك الوحى، هو جبريل - ﵇ -، قال تعالى:
﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ (٦).
_________________
(١) سورة غافر - الآية ٧.
(٢) سورة الحاقة - الآية ١٧.
(٣) سورة الرعد - الآية ٢٣، ٢٤.
(٤) سورة التحريم - الآية ٦.
(٥) سورة المدثر - الآية ٢٧ - ٣١.
(٦) سورة الحاقة - الآية ١٧.
[ ١١٧ ]
ويسمى الروح الأمين، قال الله تعالى:
﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ (١).
ويسمى روح القدس، قال الله تعالى:
﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾ (٢).
ويسمى أيضًا بالناموس، كما قل ورقة بن نوفل لرسول الله صلى الله علية وسلم فى أول عهده بالوحى: لقد جاءك الناموس الذى نزّل الله على موسى.
ويأتى جبريل ﵇ أحيانًا فى صورة بشر، وأحيانًا فى مثل صلصة (٣) الجرس.
روى البخارى عن عائشة ﵂ أن الحارث بن هشام ﵁ سأل الرسول صلى الله علية وسلم فقال: يا رسول الله، كيف يأتيك الوحى؟ فقال: «أحيانًا يـ أتينى مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علىّ، فيفصم (٤) عنى وقد وعيت عنه (٥) ما قال .. وأحيانًا يتمثل فى الملك رجلًا فيكلمنى فأعى ما يقول»؛
_________________
(١) سورة الشعراء - الآية ١٩٢ - ١٩٤.
(٢) سورة النحل - الآية ١٠٢.
(٣) أى أن صوته يشبه الصلصلة وهو الرنين المتتابع.
(٤) يفصم: يقلع.
(٥) وعيت: حفظت .. إنما كانت الحالة الأولى أشد، لأنها انسلاخ من البشرية واتصال بالروحانية؛ وكانت الثانية أخف، لأنها انتقال ملك الوحى من الروحانية إلى البشرية.
[ ١١٨ ]