وَيَقُول من كَانَ لَهُ ورد فَقَطعه خفت عَلَيْهِ أَن يسلب حلاوة الْعِبَادَة
قَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول إِن أَحْبَبْت أَن يَدُوم الله لَك على مَا تحب فدم لَهُ على مَا يحب
[ ١٢٦ ]
الْأَخْلَاق
وَكَانَ يَقُول أهل الصّفة أَعْيَان الصَّحَابَة
وَكَانَ يَقُول الصَّبْر على الْفقر مرتبَة لَا ينالها إِلَّا الأكابر
وَسَأَلَهُ رجل طلبت الْعلم لله فَقَالَ هَذَا شَرط شَدِيد وَلَكِن حبب إِلَيّ شَيْء فجمعته
وَسُئِلَ قبل مَوته بِيَوْم عَن أَحَادِيث الصِّفَات فَقَالَ تمر كَمَا جَاءَت ويؤمن بهَا وَلَا يرد مِنْهَا شَيْء إِذا كَانَت بأسانيد صِحَاح وَلَا ٥٩ ب يُوصف الله بِأَكْثَرَ مِمَّا وصف بِهِ نَفسه بِلَا حد وَلَا غَايَة ﴿لَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع الْبَصِير﴾ وَمن تكلم فِي مَعْنَاهُمَا ابتدع
وَكَانَ يَقُول أَصْحَاب الحَدِيث أُمَرَاء الْعلم
وَكَانَ يَقُول إِذا ذكر الحَدِيث فمالك بن أنس هُوَ النَّجْم
وَكَانَ يَقُول سُفْيَان الثَّوْريّ جمع الْحَالين الْعلم والهد
وَكَانَ يَقُول سُفْيَان بن عُيَيْنَة حفظ على النَّاس مَا لولاه لضاع
وَكَانَ يَقُول الشَّافِعِي من أحباب قلبِي
[ ١٢٧ ]
وَكَانَ يَقُول هَل رَأَتْ عَيْنَاك مثل وَكِيع
وَكَانَ يَقُول أَنا أحب مُوَافقَة أهل الْمَدِينَة
وَكَانَ يحب قِرَاءَة نَافِع لِأَنَّهَا أَكثر اتبَاعا
فَهَذَا وَمَا شاكله مَحْفُوظ عَنهُ وَمَا خَالف ذَلِك فكذب عَلَيْهِ وزور وَكَانَ دعاؤه فِي سُجُوده اللَّهُمَّ من كَانَ من هَذِه الْأمة على غير الْحق وَهُوَ يظنّ أَنه على الْحق فَرده إِلَى الْحق ليَكُون من أهل الْحق
وَكَانَ يَقُول اللَّهُمَّ إِن قبلت عَن عصاة أمة مُحَمَّد ﷺ فدَاء فَاجْعَلْنِي فداهم
تمّ الِاعْتِقَاد بِحَمْد الله وَمِنْه وَحسن توفيقه
[ ١٢٨ ]