وَكَانَ يَقُول إِن لله تَعَالَى قدرَة وَهِي صفة فِي ذَاته وَأَنه لَيْسَ بعاجز وَلَا ضَعِيف لقَوْله ﷿ ﴿وَهُوَ على كل شَيْء قدير﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿قل هُوَ الْقَادِر على أَن يبْعَث عَلَيْكُم﴾ وَبِقَوْلِهِ ﴿فقدرنا فَنعم القادرون﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿أولم يرَوا أَن الله الَّذِي خلقهمْ هُوَ أَشد مِنْهُم قُوَّة﴾ وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ذُو الْقُوَّة المتين﴾ فَهُوَ قدير وقادر وَعَلِيم وعالم وَلَا يجوز أَن يكون قَدِيرًا وَلَا قدرَة لَهُ وَلَا يجوز أَن يكون عليما وَلَا علم لَهُ
[ ١٠٥ ]